كتبت: فاطمة بدوى
صرح ناحوم فرنانديز، سكرتير التعبئة الشعبية في الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا، خلال مسيرة السلام والسيادة التي نُظمت في كاراكاس: “أولت الرئيسة المؤقتة أولوية قصوى لحماية الشعب ودعمه، وتعزيز الاتفاقيات التي تُعزز اقتصادنا”. وأعرب فرنانديز عن دعم الحزب لخطة العمل التي تُعدّها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، والتي تهدف إلى ضمان استحقاقات الطبقة العاملة وتعزيز مناخ المصالحة الوطنية. وأشار إلى أن الحكومة تُواصل خطة عمل تُركز على الحماية الاجتماعية والإنعاش الاقتصادي. وأفاد فرنانديز بأنه سيتم تقديم وثيقة تدعم الإجراءات التي تتبناها السلطة التنفيذية خلال التعبئة. وأضاف: “سنقرأ اليوم وثيقة تدعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة المؤقتة لتحسين جميع ظروف العمل”. وذكّر بأن البلاد واجهت حربًا اقتصادية أثرت على الأسر الفنزويلية، لكنه أكد أن التنظيم الشعبي والتعاون بين القطاعين العام والخاص قد ساهما في استقرار القطاعات الرئيسية وتعزيز الإنتاج الوطني. أكد فرنانديز أن التحالفات الدولية التي تروج لها الحكومة تفتح آفاقاً جديدة لتنمية البلاد، وجدد التأكيد على استمرار الحوار الوطني بمشاركة العمال. وشدد على أن الهدف هو الوصول إلى عام 2026 بظروف أفضل للشعب الفنزويلي.











