كتبت : علياء الهواري
ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، عقب تقارير دولية أفادت بأن الولايات المتحدة تتجه إلى تمديد سيطرتها وإجراءاتها المشددة على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي أعاد المخاوف بقوة إلى أسواق الطاقة من احتمال استمرار تعطل جزء مهم من صادرات النفط القادمة من الخليج.
وبحسب التقارير، فإن المتعاملين في السوق تلقوا الأنباء باعتبارها مؤشرًا على أن الأزمة الأمريكية الإيرانية تتجه إلى مزيد من التصعيد الاقتصادي، وليس إلى الانفراج، خاصة أن تشديد الرقابة الأمريكية على الموانئ الإيرانية يعني عمليًا تضييق الخناق على حركة الشحن والنقل البحري المرتبط بصادرات طهران النفطية.
هذا التطور دفع المستثمرين وشركات الطاقة إلى رفع تقديرات المخاطر في المنطقة، في ظل القلق من أن يؤدي استمرار الحصار البحري إلى نقص إضافي في المعروض العالمي، لاسيما مع حساسية سوق النفط الشديدة تجاه أي اضطراب يقع في الخليج العربي الذي يمر عبره جزء ضخم من تجارة الطاقة الدولية.
ويرى مراقبون أن مجرد الحديث عن تمديد السيطرة الأمريكية على الموانئ الإيرانية كان كافيًا لإشعال السوق، لأن الرسالة التي فهمتها البورصات العالمية هي أن واشنطن لا تنوي تخفيف الضغط على طهران في الوقت الراهن، بل تسعى إلى إبقاء صادراتها تحت الحصار لأطول فترة ممكنة، وهو ما يهدد بإطالة أمد التوتر في الممرات البحرية.
كما أن استمرار القيود الأمريكية يرفع تلقائيًا تكاليف التأمين والشحن على الناقلات العابرة للمنطقة، ويزيد من حذر الشركات المستوردة، ما ينعكس سريعًا على الأسعار العالمية التي تتحرك عادة مع أي خبر يتعلق بمضيق هرمز أو الموانئ الإيرانية











