كتبت : فاطمة بدوى
وصل الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 2 نوفمبر الحالي إلى مركز “Intil” الدولي للغة والمهن الواقع في منطقة أوتشتيبه بالعاصمة مدينة طشقند.
واطلع على نشاطات مركز “Intil” الدولي للغة والمهن يقوم بإعداد القوى العاملة الأوزبكية للعمل في البلدان الأجنبية.
وتعرف الرئيس الأوزبكي على مهام مركز “Intil” الدولي للغة والمهن الذي أنشئ من قبل وكالة هجرة القوى العاملة لدى مجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ومناهجه التعليمية ومشاريع التعاون مع الشركاء الأجانب.
وخلال تواجده في مركز “Intil” الدولي للغة والمهن أثنى على التعاون مع الشركاء الأجانب وفرص العمل بعدد من دول العالم.
وأشاد بأهمية إرسال القوى العاملة الأوزبكية إلى البلدان الأجنبية بصفة المختصين المؤهلين.
وأعطى الرئيس شوكت ميرضيائيف توجيهاته للمسئولين بشأن الاستفادة من الخبرة الدولية في فرز القوى العاملة وتدريس اللغات والمهن والتوظيف.
وبعد ذلك عقد رئيس جمهورية أوزبكستان جلسة لمناقشة مسائل هجرة القوى العاملة.
وتطرق إلى مسائل التغيرات الجارية في سوق العمل العالمي مشيرا إلى أن 168 مليون شخص يعملون خارج بلادهم.
وقال الرئيس الأوزبكي أنه يتعين على شخص يرغب في العمل في الخارج أن يكسب مهنة وأن يدرك كرامته وأن يستند إلى وطنه.
وتحدث عن التعاون بين أوزبكستان مع الدول الأجنبية في موضوع هجرة القوى العاملة حيث بلغ عدد هذه الدول 27 دولة.
وتناول معدل التحولات النقدية إلى محافظات أوزبكستان من العاملين في البلدان الأجنبية مشيرا إلى فرق كبير بينها حيث يصل معدل التحولات النقدية إلى محافظة فرغانة 1850 دولار أمريكي وأما إلى قاراقالباقستان ومحافظة طشقند فيبلغ 400 دولار أمريكي فقط.
وفي هذا السياق كلف الرئيس شوكت ميرضيائيف الحكام والسفراء الأوزبك ومدراء المؤسسات التعليمية الفنية المتوسطة بإعادة نظر في نشاطاتهم الخاصة بتوفير فرص العمل ذات الإيرادات العالية.
وأكد رئيس جمهورية أوزبكستان على أن أي شخص يعمل في الدول الخارجية يتعين عليه أن يعرف أين يعمل وما هو راتبه ومن يقوم بحمايته حقوقه.
وأثنى على جهود الحكام والسفراء الأوزبك ومدراء المؤسسات التعليمية الفنية المتوسطة في البحث عن الشركاء في ألمانيا وتركيا وسلوفاكيا وقطر.
وفي الوقت نفسه أشار الرئيس الأوزبكي إلى مستوى متدن لنشاطات السفراء الأوزبك في الدول الأجنبية الأخرى.
وذكر عقد المنتدى الدولي الكبير بعنوان “أوزبكستان الجديدة على تقاطع الفرص العالمية” في العاصمة مدينة طشقند خلال الفترة 30 نوفمبر – 5 ديسمبر عام 2026.
وأضاف أن مندوبي 52 دولة سيشاركون في المنتدى مؤكدا على إتاحته فرصة لربط القوى العاملة الأوزبكية بأرباب العمل في بلدان أوروبا والخليج العربي.
وطلب الرئيس شوكت ميرضيائيف من السفراء الأوزبك جذب 50 – 100 مندوب للشركات المختصة في الاستيراد والاستقدام للتعاون مع أوزبكستان.
وحدد رئيس جمهورية أوزبكستان مهام المسئولين الأوزبك للتعاون مع الشركاء الأجانب أثناء منتدى طشقند في مجالات التصدير والسياحة والقوى العاملة خلال عام 2027.











