كتبت : علياء الهواري
أعلن المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد فوزه بعضوية الكونغرس الأمريكي في ليلة انتخابية وصفها المراقبون بالتاريخية، ليصبح واحداً من أبرز الأصوات الجديدة داخل مجلس النواب، وسط احتفالات كبيرة من أنصاره الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والأمريكية معاً.
وفور إعلان النتيجة رسمياً، خرج السيد إلى مناصريه في خطاب ناري لم يخلُ من الصراحة، وقال بصوت حاسم: «لن نستخدم أموالنا لتمويل إبادة الفلسطينيين».
وأضاف السيد في كلمته التي لاقت تصفيقاً حاداً: «الشعب الأمريكي لم ينتخبنا لنرسل مليارات الدولارات من ضرائبه لقتل الأطفال الأبرياء في غزة. انتخبنا لنبني المدارس والمستشفيات هنا، ونحمي كرامة الإنسان في كل مكان».
وأكد النائب الجديد أن أولوياته في الكونغرس ستكون وقف الدعم العسكري غير المشروط، والضغط من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ومحاسبة كل من يشارك في انتهاك القانون الدولي.
ويأتي فوز عبد الرحمن السيد في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعداً غير مسبوق في الحراك الشعبي المؤيد لفلسطين، خاصة بين الشباب والجاليات العربية والمسلمة، الذين رأوا في حملته تمثيلاً حقيقياً لصوتهم داخل دوائر صنع القرار.
واختتم السيد خطابه برسالة قصيرة وجهها مباشرة إلى الفلسطينيين: «رسالتي إلى أهل غزة: صوتكم وصل إلى واشنطن، ولن يكون صامتاً بعد اليوم».











