• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

رفعت فياض يكتب :دور الأسرة فى شهادة البكالوريا

كتب admin
2026/08/27
رفعت فياض يكتب :دور الأسرة فى شهادة البكالوريا
Share on FacebookShare on Twitter


أيام ويبدأ العام الدراسى بجميع المدارس فى مصر ويبدأ معه لأول مرة تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة وهى شهادة البكالوريا الجديدة والتى سيبدأ تطبيقها مع بداية الصف الثانى الثانوى هذا العام وستستمر حتى الصف الثالث الثانوى بعد أن أقرها ووافق عليها مجلس النواب ، وصدر القانون الخاص بها ، وإستكملت المدارس الثانوى كل مستلزمات العملية التعليمية الخاصة ببدء تدريس مواد هذه الشهادة ، وسوف تنتهى وزارة التربية والتعليم خلال الأيام القليلة القادمة وقبل بدء العام الدراسى من تدريب جميع مدرسى المرحلة الثانوية على تدريس موادها ، كما تم الإنتهاء أيضا من وضع كل المناهج الجديدة الخاصة بشهادة البكالوريا وتم رفعها على منصة وزارة التربية والتعليم لتكون جاهزة بدءا من اليوم الأول للدراسة ، كما تم الإنتهاء من وضع الضوابط الخاصة بالتقييمات التى لابد أن يحقق طالب البكالوريا 60% منها على الأقل حتى يسمح له بكتابة إستمارات التقدم لإمتحانات شهادة البكالوريا هذا العام وهى ضوابط ليست عقابية بل هى ضوابط لضبط سلوك الطالب وضمان حضوره للمدرسة والمشاركة فى علمية التقييمات التى سيتم تكليفه بها 0
معارضة ضعيفه
وأنا لاأنكر أن هناك بعض الأصوات المعارضة للنظام الجديدة فى شهادة البكالوريا مازالت على موقفها الرافض لهذه الشهادة الجديدة لعدم إلمامها الكامل بمميزاتها 0
وهناك البعض الآخر مازالت قلقا من عدم جاهزية المدارس لبدء تطبيق هذا النظام الجديد ، وثالث مازال يعيش فى الإيمان بالقديم ويرفض كل جديد بحجة أننا لم نجرب بعد هذا النظام الجديد كشهادة بديلة عن الثانوية العامة ولهذا سار بطلابه ـ وهم قلة ـ نحو إختيار النظام القديم التقليدى للثانوية العامة بكل آثاره الجانبية بصرف النظر على أنه نظام الفرصة الواحدة القاتل ، وأنه لايتيح للطالب التحسين فى المواد مثلما هو موجود أيضا فى الشهادات الأجنبية ، أو أنه لايتيح تعديل المسار فى الثانوية العامة التقليدية مثلما هو موجود فى شهادة البكالوريا الجديدة والتى إختارها 95% من إجمالى عدد طلاب الصف الأول الثانوى وسيدرسون بها هذا العام 0
وكان هناك تيار آخر للأسف من بعض المتخصصين فى التربية أصحاب المصالح مثل أحد أساتذة علم النفس التربوى بكلية التربية جامعة عين شمس والذى يتنقل كل يوم بين الفضائيات ، والذى خرج على وسائل التواصل الإجتماعى فى البداية منذ أيام ليحذر من حدوث مشاكل سلوكية هذا العام فى االمدراس الثانوية من جانب طلاب البكالوريا إذا تم إجبارهم على الحضور للمدرسة فى ظل التقييمات التى ألزمتها بهم الوزارة بتحقيق 60% منها حتى يتاح للطالب كتابة إستمارات الإمتحان فى نهاية السنة الدراسية سواء كان ذلك فى السنة الأولى من شهادة البكالوريا هذا العام وهى الصف الثانى الثانوى أو السنة الثانية بعد ذلك من شهادة البكالوريا وهى الصف الثالث الثانوى ، وأشار للأسف إلى أن هذه السلوكيات التى ستنتج من طلاب المرحلة الثانوية عند عودتهم للمدرسة قد تصل إلى حد البلطجة والصدام مع المدرسين وعدم توقير وإحترام المعلم لعدم تعود الطلاب فى هذه السن الحضور إلى المدرسة بعد أن إنصرف معظم الطلاب عن الحضور للمدرسة طوال العشرين سنة الماضية بسبب الدروس الخصوصية ،وفقدت المدرسة دورها التربوى الأهم فى التربية والتنشئة والتوجيه وبناء الشخصية والتشكيل الوجدانى للطالب ثم التعليم ـ وكانت هذه الظاهرة هى أحد الأسباب الرئيسية لإنهيار التعليم فى مصر طوال السنوات الماضية ـ
كتب كل هذا وكأنه يحض الطلاب على عدم العودة للمدرسة مرة أخرى فى مرحلة البكالوريا الجديدة ، بل وطالب بتقليل عدد الحصص فى هذه الشهادة حتى لايتواجد الطلاب فترة أطول بالمدرسة التى قد تتحول الأمور فيها إلى حوادث عنه وبلطجة بين الطلاب ـ
التراجع بعد 48 ساعة
وبعد أن هاجمته بشدة فى مقال ساخن تحت عنوان ” لايادكتورـ المدرسة والبكالوريا ليست للبلطجية ” خاصة بعد أن علمت أنه فعل ذلك للأسف إنتقاما من الوزارة لأنها لم تختاره ضمن الفريق المكلف بوضع مناهج البكالوريا لطلاب هذه المرحلة ـ مع أن تخصصه ليس له مكان فى مواد هذه الشهادة !!
لكنه فاق من غفوته وعاد بعد 48 ليكتب عكس ذلك ويتحدث عن أهمية عودة الطالب خاصة فى المرحلة الثانوية إلى المدرسة مرة أخرى ـ وأن هذه التقييمات لصالحه وليست ضده ـ إلا أن هذا لن يغير من موقفى تجاهه بعد أن فقد مصداقيته عندى ـ لأنه ليس بهذه الطريقة يتم التعامل مع المصلحة القومية للدولة كلها خاصة وأننى لمن أجد تفسيرا حتى الآن لسبب عودته لأن يقول عكس ماقاله بعد 48 ساعة فقط !
رسالتى لأولياء الأمور
لذلك فإننى أوجه رسالتى اليوم للأسرة المصرية أولياء الأمور لطلاب المرحلة الثانوية العامة وأؤكد لهم أن عليهم دورا كبيرا لمساعدة الدولة ووزارة التربية والتعليم أيضا وكذلك المدرسة فى توجهها للإرقتاء بمستوى العملية التعليمية والنهوض بها خاصة مع متابعتنا للقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسى المستمرة وعلى فترات مقاربة طوال الفترة الأخيرة مع وزيرى التعليم فى مصر ودعمه الشديد لعملية إصلاح التعليم والنهوض به بأنه أمن قومى للدولة ، وأن الدولة تولى إهتماما بالغا بذلك خاصة بعد أن نجحت وزارة التربية والتعليم طوال العامين الماضيين فى إعادة الطالب والمدرس إلى المدرسة مرة أخرى لتقوم المدرسة بدورها التربوى فى المقام الأول والذى كانت قد فقدته طوال عشرات السنين الماضية وتسبب فقدانه من وجود جيل متمرد ، ومتطاول ، ومستهتر ، جيل يفضل الجلوس على المقاهى والكافيهات والسهر فى الشوارع بدلا من الذهاب للمدرسة ـ
لذلك فإن التقييمات التى طرحتها وزارة التربية والتعليم هذا العام لطلاب المرحلة الثانوية فى شهادة البكالوريا ليست وسيلة عقابية للطالب بل هى وسيلة هامة لإعادة الطالب للمدرسة مرة أخرى ، ولكى تمارس المدرسة أيضا دورها التربوى والتعليمى بشكل جيد ، وأن تعمل على إستمرار على تعديل وتهذيب سلوك الطلاب خاصة فى هذه المرحلة العمرية الصعبة التى تتسم فى معظم تصرفات من هم فى هذه المرحلة بالتمرد ، وأن تغرس فى نفوس طلاب هذه المرحلة قيم التقدير والإحترام للمدرس وللآخرين أيضا والتى إفتقدوها طوال الفترة الماضية ، وأن تجعل الطالب يحب المدرسة بعد أن يقتنع بأنها هى الأفضل بالنسبة له وستكون الأكثر رعاية له بدلا من السهر فى الشوارع والجلوس على المقاهى مع أصدقاء السوء ، وسيتأكد الطالب عند إنتظامه فى الحضور بالمدرسة أنه يلقى الرعاية الكاملة من معلميه ، وأنه قد لايحتاج لأى دروس خصوصية خاصة مع إتاحة الفرصة له فى التحسين لعدة مرات فى أى مادة ـ وأنه سيتدرب فى المدرسة على نظام الإمتحان الجديد بهذه الشهادة والتى ستكون الأسئلة فيها بنظام 50% مقالى و50 % إختيار من متعدد ، وأن الإمتحانات ستكون من كتب الوزارة ، ومن هذه التقييمات ومن النماذج الإسترشادية التى ستعدها الوزارة له فى هذا الشأن 0
كل هذا يجب أن تقنع الأسرة أبناءها بذلك بصورة إيجابية لأن هذا فى مصلحة الطالب وفى مصلحة ولى الأمر عندما تساهم المدرسة بشكل أساسى فى تعديل سلوك الطالب وتحويله إلى سلوك إيجابى ، ـ وأنها ستساهم مع كل أسرة فى بناء شخصية إبنها أو إبتها بشكل سليم ، هكذا تعلمنا نحن فى المدرسة بكل مراحلها ، وهكذا أصبحنا نحترم أساتذتنا الذين علمونا فى المدرسة وسهروا على راحتنا ، ولهذا نتذكر جميعا فى كل جيلى أسماءهم فردا فردا حتى الآن لأننا مقدرين لهم جميعا الدور الإيجابى الذى قاموا به لتربيتنا بشكل سليم أولا ثم تعليمنا ثانيا ، ولأنهم كانوا بمثابة قدوة لنا ـ
إقناع الطالب بأهمية المدرسة
هذه الروح لابد أن تعود مرة أخرى للمدرسة وللطلاب الذين يدرسون بها ـ ولابد للأسرة أن يكون له دور فاعل فى إقناع نجلها بأهمية الذهاب للمدرسة وأن نحثه على ذلك وأن غير الصورة الذهنية السلبية السابقة لدى الكثيرين عن المدرسة ، وأن نؤكد لابنائنا على قدسية المعلم بالمدرسة وأننا نكن له كل تقدير وإحترام مثلما قال أمير الشعراء أحمد شوقى فى قصيدته التى القاها فى حفل تكريم الخريجين بمدرسة المعلمين عام 1927 بعنوان ” العلم والتربية ” والتى قال فيها الأبيات الشهيرة : قم للمعلم وفه التبجيلا 00 كاد المعلم أن يكون رسولا 0والتى لخصت دور المعلم فى بناء الأمة وتربية الأجيال وشبهه بالرسول فى تأثيره وتؤكد هذه الأبيات بأن صلاح الأمم كله متوقف على المعلم وأخلاقه ، ولهذا ربط بين العلم والأخلاق ـ وهذا مانحن فى أشد الحاجة إليه هذه الأيام ـ
وهذه رسالتى لكل أسرة مصرية لتساعد المدرسة فى القيام بدورها التربوى والتعليمى لتنشئة أولادنا بشكل سليم لأن هذا سيكون فى صالحه وصالح الأسرة وصالح المجتمع أيضا 0

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

كيف تستجيب «منظمة شانغهاي للتعاون» لتطلعات الجنوب العالمي؟
اراء ومقالات

كيف تستجيب «منظمة شانغهاي للتعاون» لتطلعات الجنوب العالمي؟

الخميس, أغسطس 27 أغسطس, 2026
رفعت فياض يكتب :حقيقة ملايين رئيس جامعة كفر الشيخ السابق وآخرين
اراء ومقالات

رفعت فياض يكتب :حقيقة ملايين رئيس جامعة كفر الشيخ السابق وآخرين

الإثنين, أغسطس 24 أغسطس, 2026
القاع لايغرينا هدف القمه ينادينا
اراء ومقالات

القاع لايغرينا هدف القمه ينادينا

السبت, أغسطس 22 أغسطس, 2026
في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. كيان تصنع من العطاء حياة
اراء ومقالات

في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. كيان تصنع من العطاء حياة

الأربعاء, أغسطس 19 أغسطس, 2026
رفعت فياض يكتب :إرحموا أولياء الأمور من إبتزاز الجامعات ا لخاصة
اراء ومقالات

رفعت فياض يكتب :إرحموا أولياء الأمور من إبتزاز الجامعات ا لخاصة

السبت, أغسطس 15 أغسطس, 2026
في اليوم العالمي للشباب شباب كيان.. حين تهزم الإرادة قسوة الظروف
اراء ومقالات

في اليوم العالمي للشباب شباب كيان.. حين تهزم الإرادة قسوة الظروف

الأربعاء, أغسطس 12 أغسطس, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

«الرعاية الصحية» تستعرض إنجازاتها: 116 مليون خدمة طبية ومليون جراحة والموافقة على إنشاء مستشفى افتراضي بالإسماعيلية
أحدث الاخبار

«الرعاية الصحية» تستعرض إنجازاتها: 116 مليون خدمة طبية ومليون جراحة والموافقة على إنشاء مستشفى افتراضي بالإسماعيلية

الخميس, أغسطس 27 أغسطس, 2026
عبد العاطي ونائب وزير الخارجية الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة واحتواء التوتر الإقليمي
أحدث الاخبار

عبد العاطي ونائب وزير الخارجية الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة واحتواء التوتر الإقليمي

الخميس, أغسطس 27 أغسطس, 2026
نتنياهو أدار قناة اتصال سرية مباشرة مع حماس خلال حرب 2014
أحدث الاخبار

نتنياهو أدار قناة اتصال سرية مباشرة مع حماس خلال حرب 2014

الخميس, أغسطس 27 أغسطس, 2026
أوامر إسرائيلية بتكثيف الاغتيالات في غزة وسط تحذيرات من تسييس العمليات العسكرية
أحدث الاخبار

أوامر إسرائيلية بتكثيف الاغتيالات في غزة وسط تحذيرات من تسييس العمليات العسكرية

الخميس, أغسطس 27 أغسطس, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour