كتبت : علياء الهواري
كشفت القناة 13 العبرية أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أصدر توجيهات إلى قيادة المنطقة الجنوبية بتكثيف عمليات الاغتيال في قطاع غزة، في خطوة تشير إلى تصعيد ميداني جديد داخل القطاع.
وبحسب القناة، جاءت التوجيهات في وقت تتزايد فيه التحذيرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من محاولة جر المستوى العسكري إلى تنفيذ عمليات استباقية تخدم اعتبارات سياسية، ولا سيما مع اقتراب الانتخابات.
وأشارت مصادر أمنية إلى مخاوف من أن يتحول الجيش إلى أداة لتنفيذ تحركات عسكرية مرتبطة بالحسابات السياسية، محذرة من تداعيات اتخاذ قرارات ميدانية واسعة تحت ضغط الأجندة الانتخابية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط تصاعد الضغوط السياسية والأمنية بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، في ظل مخاوف داخل إسرائيل من اتساع دائرة التصعيد وما قد يترتب عليها من تبعات أمنية وسياسية.
وتكشف هذه التطورات عن تصاعد التوتر داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلية، ليس فقط بشأن العمليات في غزة، وإنما أيضاً حول حدود تدخل الاعتبارات السياسية في القرارات العسكرية، في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية ضغوطاً متزايدة لاتخاذ خطوات هجومية جديدة.











