كتبت: علياء الهوارى
كشف الممثل الإسباني الشهير خافيير بارديم عن تلقيه موجة واسعة من الدعم الجماهيري عقب إعلانه التضامن الصريح مع فلسطين، مؤكدًا أن ردود الفعل التي وصلته كانت أكبر بكثير مما توقع، خاصة بعد كلمته التي أطلقها خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار حين صرخ أمام الحضور: “لا للحرب.. الحرية لفلسطين”.
وقال بارديم إنه كان يستعد في تلك اللحظة لمواجهة صيحات هجوم أو حالة من الرفض داخل واحدة من أكثر البيئات الفنية حساسية تجاه القضايا السياسية، إلا أن ما حدث جاء على النقيض تمامًا، حيث شعر بأن الجمهور بات يعرف الحقيقة، وأن التعاطف مع الفلسطينيين لم يعد موقفًا هامشيًا كما كان يُراد له أن يظهر، بل أصبح صوتًا حاضرًا حتى في قلب الصناعة السينمائية العالمية
وأضاف الممثل الإسباني أن التضامن الذي لمسه بعد هذا الموقف منحه يقينًا أكبر بأن الرواية الإنسانية لما يحدث في غزة وصلت إلى الناس، وأن الصور القادمة من القطاع كسرت كثيرًا من الجدران التي حاولت التغطية على حجم الكارثة. وأشار إلى أن الجمهور لم يعد يتعامل مع القضية باعتبارها خبرًا سياسيًا بعيدًا، بل بات يرى فيها مأساة أخلاقية وإنسانية لا يمكن تبريرها أو الصمت عنها.
وفي تصريح حاد حمل رسالة مباشرة إلى الوسط الفني، أكد بارديم أنه لم يعد قادرًا على العمل مع أي شخص يبرر أو يدعم الإبادة في غزة، موضحًا أن المسألة بالنسبة له تجاوزت الخلاف في الرأي أو الموقف السياسي، وأصبحت مرتبطة بحدود الضمير الإنساني. وقال إن من يرى هذا الكم من الدم والدمار ثم يبحث عن مبررات للجريمة، لا يمكن أن يكون شريكًا له في أي عمل فني أو إنساني.











