كتبت: علياء الهواري
في مشهد يعكس حالة الارتباك التي تسيطر على المسارين السياسي والقضائي في إسرائيل، نجح بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، في انتزاع “استراحة أمنية” خلال جلسة محاكمته المنعقدة اليوم، بعد أن ادعى حاجته الملحّة لمغادرة قاعة المحكمة والتوجه إلى مقر “الكرياه” (وزارة الدفاع) لإجراء مكالمة هاتفية أمنية طارئة.
بدأت الجلسة على وقع توتر ملحوظ، حيث حاول نتنياهو وفريقه القانوني مسبقاً تأجيل بدء الإدلاء بالشهادة إلى الساعة 12:30 ظهراً، إلا أن القاضية رفضت الطلب بشكل قاطع وألزمته بالمثول في تمام الساعة 9:30 صباحاً.
ومع انطلاق الجلسة، فاجأ نتنياهو المحكمة بطلب الخروج عند الساعة 10:30 للتوجه إلى مقر وزارة الحرب، متذرعاً بجدول أعمال أمني لا يقبل التأجيل، ومؤكداً أنه “لا يعرف كم من الوقت سيستغرق ذلك”، مما أثار تساؤلات حول تعمد استخدام الأوضاع الأمنية للتشويش على سير العدالة











