كتبت: فاطمة بدوى
قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار بشأن حادثة باهالغام قى بيان له:
لدى باكستان معلومات استخباراتية موثوقة تفيد بأن الهند تنوي شنّ عمل عسكري ضدها خلال الـ 24-36 ساعة القادمة، بذريعة مزاعم لا أساس لها من الصحة ومُختلقة بالتورط في حادثة باهالغام.
إنّ تصرف الهند المتغطرس كقاضي وهيئة محلفين وجلاد في المنطقة هو أمر متهور ومرفوض بشدة. لقد كانت باكستان نفسها ضحية للإرهاب، وهي تُدرك تمامًا ألم هذه الآفة. لقد أدنّاه دائمًا بجميع أشكاله ومظاهره في أي مكان في العالم.
وبصفتها دولة مسؤولة، عرضت باكستان بكل إخلاص إجراء تحقيق موثوق وشفاف ومستقل من قِبل لجنة خبراء محايدة للتأكد من الحقيقة. للأسف،
بدلاً من اتباع مسار العقلانية، يبدو أن الهند قد قررت اتباع مسار خطير من اللاعقلانية والمواجهة، مما ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأكملها وما وراءها. إن التهرب من التحقيقات الموثوقة دليل كافٍ في حد ذاته على كشف الدوافع الحقيقية للهند. إن اتخاذ قرارات استراتيجية رهينة للمشاعر العامة، وتلفيقها عمدًا لتحقيق أهداف سياسية، أمر مؤسف ومُدان.
تؤكد باكستان مجددًا أن أي مغامرة عسكرية من هذا القبيل من جانب الهند سيتم الرد عليها بحزم وحسم. يجب أن يظل المجتمع الدولي مدركًا لحقيقة أن عبء التصعيد وعواقبه المترتبة عليه يقع بالكامل على عاتق الهند.
وتؤكد الأمة مجددًا عزمها على الدفاع عن سيادة باكستان وسلامة أراضيها بأي ثمن.











