كتبت: فاطمة بدوى
هنأ رئيس مجلس الوزراء القيرغيزي عادلبيك كاسيمالييف عمال إدارة المياه بمناسبة عيدهم المهني.
نص التحية:
“إلى الموظفين الأعزاء والقدامى في قطاع المياه!”
بالنيابة عن مجلس الوزراء وعن نفسي، أهنئكم من صميم قلبي بمناسبة عطلتكم المهنية – يوم عمال الموارد المائية!
تُعدّ إدارة المياه قطاعًا بالغ الأهمية، وإن لم يكن ظاهرًا للعيان في كثير من الأحيان، إذ يؤثر على جميع القطاعات والمناطق والأسر في البلاد. فالماء أساس الحياة، وأساس العمل والإنتاج والازدهار. لذا، فإن الحفاظ على موارد المياه وإدارتها الرشيدة واستخدامها الأمثل مسؤولية جسيمة، ليس فقط لحاضر الدولة، بل لمستقبلها أيضًا.
يتمتع قطاع إدارة المياه في بلادنا بتاريخ يمتد لأكثر من مئة عام. خلال هذه الفترة، قام آلاف المتخصصين في إدارة المياه، والمهندسين، والبنائين، والعمال، بتشييد القنوات والخزانات والمنشآت الهيدروليكية بجهودهم الدؤوبة، مما أدى إلى إنشاء نظام واسع النطاق لتوصيل المياه إلى الحقول والسكان والاقتصاد. ولا يزال عملهم يشكل أساسًا متينًا لتنمية بلادنا حتى اليوم.
اليوم، يستمر هذا الإرث العظيم من العمل بمضمون جديد. تولي الدولة اهتماماً خاصاً لتطوير إدارة المياه، حيث يجري إنشاء قنوات وخزانات جديدة، وإعادة تأهيل مرافق إدارة المياه، وتحديث البنية التحتية. تهدف هذه الأعمال إلى تجميع موارد المياه واستخدامها بكفاءة، وتوسيع مساحة الأراضي المروية، وتعزيز الأمن المائي لبلادنا.
في الوقت نفسه، يجري إدخال التقنيات الحديثة والحلول الرقمية بنشاط في هذا القطاع. ويساهم تحسين عمليات حساب المياه والتحكم فيها وتوزيعها وإدارتها في تهيئة الظروف اللازمة للاستخدام الرشيد لموارد المياه وتحسين جودة الإدارة.
يُعدّ تزويد إدارات إدارة المياه بمعدات حديثة ومتطورة إسهاماً هاماً في تطوير هذا القطاع. فإذا كانت المعدات متينة، سيُمكن صيانة مرافق إدارة المياه في الوقت المناسب، وتنظيف القنوات، والتحرك الفوري في حالات الطوارئ، وإجراء موسم ري عالي الجودة.
في الوقت نفسه، من الأهمية بمكان أن تُقيّم الدولة عمل العاملين في إدارة المياه تقييماً دقيقاً. ويُعدّ العمل المُنجز لزيادة رواتب العاملين في هذا القطاع، وتحسين ظروف العمل، ورفع مكانة المهنة، دليلاً هاماً على تقدير مساهمة رأس المال البشري في تطوير إدارة المياه.











