كتبت : فاطمة بدوى
سافر أربعة من علماء الآثار المصريين مؤخرًا إلى الدنمارك، في إطار برنامج يستكشف فرص جديدة للتعاون الثقافي بين البلدين وتبادل الخبرات والتدريب.
وزار أحمد جبر، وسمر محمود، وسيد صلاح عبد الحكيم، وزينب حشيش مجموعات المتحف الوطني الدنماركي، ومتحف موسجارد، ومتحف سفن الفايكنج في روسكيلده، ومرافق الأبحاث الأثرية بجامعة آرهوس، بالإضافة إلى مواقع التراث المرتبطة بالفايكنج في ريبا وييلينج. وأتاح البرنامج فرصة للتعرّف عن قرب على طرق عمل المؤسسات الدنماركية في البحث عن التراث الثقافي والحفاظ عليه وإتاحته للجمهور.
ويُعد البرنامج واحدًا من عدة برامج تركز على علم الآثار، ويستند إلى الشراكة المتنامية بين جامعة آرهوس وشركائها في مجال الآثار في مصر، بما في ذلك الأبحاث الأثرية والتدريب الميداني في أهرامات الجيزة.
وبتمويل من وزارة الخارجية الدنماركية، يدعم البرنامج تنفيذ استراتيجية الدنمارك لأفريقيا «قرن أفريقيا» (Africa’s century)، وتركيزها على بناء جسور بين الشعوب والثقافات.











