كتبت: فاطمة بدوى
أقام السفير حسن شوقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية ألبانيا، حفل استقبال وعشاء رسمي بهيج في العاصمة تيرانا، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو المجيدة، والتي تزامنت هذا العام مع مناسبة تاريخية استثنائية وهي الذكرى السبعون لإقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين مصر وألبانيا.
شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين في الحكومة الألبانية و على راسهم نائبة وزير الخارجية ميجى فينو، وممثلين عن البرلمان، ووزارة الخارجية، بالإضافة إلى لفيف من سفراء الدول العربية والأجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في تيرانا، ونخبة من رجال الأعمال، والإعلاميين، والشخصيات الثقافية البارزة، إلى جانب أبناء الجالية المصرية المقيمة في ألبانيا.
وفي كلمته التي ألقاها خلال الحفل، رحب السفير حسن شوقي بالحضور، مؤكداً على الأهمية التاريخية لثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢، وصاغت مسار الاستقلال والسيادة الوطنية لمصر، وكانت ملهمة لحركات التحرر في مختلف أنحاء العالم. كما سلط السفير الضوء على الخصوصية الشديدة التي تتسم بها العلاقات المصرية الألبانية، مشيراً إلى أن الاحتفال بمرور ٧٠ عاماً على التبادل الدبلوماسي الرسمي (منذ عام ١٩٥٦) يستند في الأصل إلى قرون من الروابط التاريخية والثقافية والشعبية الوثيقة، والتي تجسدت في دور مؤسس مصر الحديثة محمد علي باشا، وفي احتضان مصر لرموز النهضة الثقافية الألبانية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
واستعرض السفير شوقي خلال الكلمة الطفرة الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية في الوقت الراهن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، فضلاً عن النمو الملحوظ في حركة السياحة والتبادل التجاري، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز هذا التعاون ودفع الشراكة بين البلدين الصديقين نحو آفاق أرحب في المستقبل بما يحقق مصالح الشعبين.
من جانبهم، عبر المسؤولون الألبان المشاركون في الحفل عن تهانيهم الحارة لمصر قيادة وحكومة وشعباً بمناسبة العيد الوطني، مشيدين بالدور المحوري والدبلوماسي الرصين الذي تلعبه مصر كركيزة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والمتوسط، ومؤكدين حرص بلادهم على استمرار تطوير العلاقات الأخوية المتميزة مع القاهرة.
تخلل حفل الاستقبال عرض لقطات وثائقية وفقرات تبرز المعالم السياحية والثقافية لمصر، بالإضافة الى معرض للمستنسخات المصرية القديمة التى تجسد ثراء الحضارة المصرية الفرعونية بالأضافة الى إلى تقديم مأدبة عشاء ضمت أشهى المأكولات المصرية والألبانية، وسط أجواء احتفالية عكس عمق الصداقة والمودة المتبادلة بين البلدين.











