كتبت: فاطمة بدوى
قام سكان كاماجوي في كوبا، إلى جانب أعلى السلطات السياسية والحكومية في المقاطعة، بتكريم قائد الثورة راميرو فالديس مينينديز، الذي توفي يوم الأحد الماضي، 21 يونيو، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو.

أصبحت ساحة الثورة (Plaza de la Revolución Mayor General Ignacio Agramonte Loynaz) وقاعة البروتوكولات (Salón de Protocolos Nicolás Guillén) مسرحين عبر فيهما مواطنون من مختلف القطاعات والأعمار عن ألمهم واحترامهم وإعجابهم بالرجل الذي يُعتبر أحد أكثر الشخصيات ولاءً للوطن ومتعاونًا وثيقًا جدًا مع الزعيم التاريخي فيدل كاسترو روز.
وخلال الحفل، سلط المشاركون الضوء على طبيعته الصارمة وبساطته والدروس القيمة التي نقلها خلال زياراته العديدة للمنطقة، حيث شجع التنمية الزراعية والصناعية، وخاصة في بلدية نويفيتاس.
أثار رحيل فالديس مينينديز صدمة ليس فقط بين الشعب الكوبي، ولكن أيضاً خارج الحدود الوطنية، حيث أعرب أصدقاء من دول أخرى وأصوات دولية مختلفة عن حزنهم وأظهروا احترامهم لفقدان شخصية أساسية في البلاد.
على الصعيد الوطني، أعرب رئيس الجزيرة، ميغيل دياز كانيل بيرموديز، عن حزنه وامتنانه لتفاني فالديس المثالي في خدمة الوطن . كما أشاد أعضاء رابطة مقاتلي الثورة الكوبية (ACRC) وضباط سابقون بدوره المحوري كمرشد مثالي في التدريب الصارم لأجيال عديدة من أفراد أمن الدولة ومكافحة التجسس ، وهي مجالات عززها بنتائج جوهرية لدعم المسيرة الثورية خلال فترة توليه منصب وزير الداخلية.











