كتبت: فاطمة بدوى
في دوشانبه مؤتمر جمهوري بعنوان “الوحدة الوطنية – أساس ازدهار الوطن” بمبادرة من لجنة شؤون المرأة والأسرة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
و حضر المؤتمر مستشار مساعد رئيس جمهورية طاجيكستان لشؤون التنمية الاجتماعية والعلاقات العامة، وموظفون حكوميون، وممثلون عن الوزارات والإدارات، والمنظمات والمؤسسات العليا في البلاد، ومشاركون في حملة “نافوي ماتوروري فهداتسارو”.
صرح مستشار مساعد رئيس جمهورية طاجيكستان لشؤون التنمية الاجتماعية والعلاقات العامة، بأن الفضل في إرساء السلام والطمأنينة والتفاهم والوحدة الوطنية في الجمهورية يعود إلى السياسة الحكيمة لرئيس جمهورية طاجيكستان، قائد الأمة، معالي إمام علي رحمون، وإلى القوة العظيمة للشعب الطاجيكي، حيث يعيش الشعب الطاجيكي الكريم في جو من السلام والاستقرار الدائمين. إن الوحدة الوطنية، بوصفها العامل الرئيسي في تقدم الدولة، هي التي ساهمت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتحسين مستوى معيشة الشعب.
صرحت رئيسة لجنة شؤون المرأة والأسرة في حكومة جمهورية طاجيكستان، بونافشا فيض الدين زاده، بأن تاريخ كل شعب وأمة على مر السنين يسجل أحداثًا مهمة ومصيرية، قد تكون مأساوية أو تجلب السعادة والتوفيق. وتحدد نتائج هذه الأحداث ومآلها مستقبل الشعب والأمة. ويُعد يوم توقيع الاتفاقية العامة لإرساء السلام والوئام الوطني في طاجيكستان، الذي يحتفل الشعب الطاجيكي اليوم بذكراه التاسعة والعشرين، صفحة ذهبية في تاريخ الأمة الطاجيكية.
تم التأكيد على أنه خلال تلك السنوات المضطربة من الحرب الأهلية، ولإنقاذ الدولة والأمة من هاوية الدمار والتفكك، ولإعادة السلام والاستقرار، قامت نساء وأمهات طاجيكيات واعيات ومستنيرات بتأسيس قافلة سلام. سافرن جنباً إلى جنب مع الرجال إلى المناطق التي مزقتها الحرب ودمرتها الحرب، لدعم وتعزيز سياسة السلام التي انتهجتها حكومة البلاد ورئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون.











