كتبت: علياء الهواري
تسود حالة من الغموض والترقب داخل إيران، عقب تقارير عن استهداف وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في غارة جوية استهدفت موقعًا بالعاصمة طهران، وسط تضارب الأنباء بشأن مصيره حتى اللحظة.
ووفق مصادر إعلامية متطابقة، فإن الهجوم جاء ضمن سلسلة ضربات استهدفت شخصيات أمنية وعسكرية بارزة، في إطار التصعيد المتسارع بين إيران وإسرائيل، بينما لم تصدر أي جهة رسمية إيرانية بيانًا واضحًا يؤكد أو ينفي مقتل الوزير أو إصابته.
مصادر متابعة للشأن الإيراني رجّحت أن يكون الاستهداف دقيقًا ومباشرًا، نظرًا لحساسية موقع خطيب ودوره المحوري في إدارة الملفات الأمنية والاستخباراتية داخل البلاد، ما قد يشير إلى اختراق أمني خطير إذا ما تأكدت صحة الأنباء.
في المقابل، تلتزم طهران الصمت حتى الآن، وهو ما يعزز التكهنات حول حجم الخسائر وطبيعة الضربة، خاصة مع تزايد وتيرة استهداف القيادات الإيرانية خلال الأيام الأخيرة.
ويُعد إسماعيل خطيب أحد أبرز رجال المؤسسة الأمنية في إيران، حيث يتولى وزارة الاستخبارات منذ عام 2021، ويُنظر إليه كأحد العقول المدبرة للملفات الأمنية الحساسة، ما يجعل أي استهداف له تطورًا لافتًا في مسار المواجهة الإقليمية











