كتبت علياء الهواري
أعلنت إسرائيل تفاصيل عملية تصفية القيادي الإيراني البارز، علي لاريجاني، في ما وصفه خبراء عسكريون بأنه نجاح استخباراتي كبير، وسط حالة من الصدمة حول قدرة طهران على حماية كبار مسؤولّيها.
وقال الجيش الإسرائيلي إن لاريجاني كان خلال الأيام الأخيرة يواصل إدارة شؤون إيران، لكنه كان في حالة فرار، متنقّلًا بين عدة شقق في العاصمة طهران، وكان يعمل في الخفاء لتجنب الاستهداف.
وأوضح المصدر العسكري أن شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وجهاز الموساد نجحا في تحديد موقعه بدقة استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، ليتم استهدافه مباشرة.
وأشار المصدر إلى أن لاريجاني، الذي قد يُنظر إليه كشخص “لطيف ومعتدل”، كان في الواقع شخصية متطرفة، أصدر توجيهات بقتل أشخاص واستهداف دول الخليج وإسرائيل في مناطق مأهولة بالسكان، ما جعل عملية استهدافه أولوية أمنية قصوى.
ووصفت المصادر الإسرائيلية تفاصيل التحركات الأخيرة للاريجاني بأنها صادمة، خصوصًا أنه تنقّل بين عدة مواقع داخل العاصمة، ورغم إجراءات التمويه والتنقّل، لم تتمكن طهران من سد الثغرات الاستخباراتية داخلها، مما أثار تساؤلات واسعة حول قدرة إيران على حماية كبار قادتها.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تداول معلومات إيرانية متكررة عن فشلها في حماية المسؤولين البارزين، في ما يعكس هشاشة شبكات الأمن والاستخبارات داخل العاصمة، ويفتح الباب أمام مزيد من التوترات الإقليمية.











