كتبت : علياء الهواري
في تطور خطير يعكس تصاعد حدة المواجهة بين الجانبين، أعلنت إسرائيل مقتل علي لاريجاني، إثر غارة جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، في عملية وصفت بأنها من أخطر الضربات التي طالت قيادات إيرانية رفيعة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الغارة نُفذت خلال الساعات الماضية، واستهدفت موقعًا يُعتقد أنه كان يتواجد فيه لاريجاني، ما أسفر – وفق الرواية الإسرائيلية – عن مقتله على الفور.
وتأتي هذه الأنباء بعد حالة من التضارب التي سادت خلال الساعات الماضية، حيث تحدثت تقارير سابقة عن محاولة اغتياله، قبل أن تعلن إسرائيل لاحقًا تأكيد مقتله، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن الحادث أو ملابساته.
ويُعد لاريجاني من أبرز الشخصيات السياسية في إيران، إذ شغل عدة مناصب رفيعة، من بينها رئاسة البرلمان وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، كما يُعرف بقربه من دوائر صنع القرار داخل النظام الإيراني.
ويرى مراقبون أن استهداف شخصية بهذا الثقل يمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة الضربات الإسرائيلية، ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر تصعيدًا، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
ومن المتوقع أن تثير هذه العملية ردود فعل إيرانية واسعة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية مفتوحة، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية أي تطورات قد تعيد رسم ملامح المشهد في المنطقة.











