كتبت: فاطمة بدوى
أصدرت السفارة الروسية في مصر بيانًا نفت فيه ما وصفته بـ”الاتهامات الباطلة” التي وجهها ممثلو أوكرانيا بشأن استهداف روسيا سفنًا وبنية تحتية مدنية، مؤكدة أن العمليات العسكرية الروسية تقتصر على الأهداف العسكرية والبنية التحتية المستخدمة في دعم القوات المسلحة الأوكرانية.
وقالت السفارة إن التصريحات الأوكرانية تهدف إلى “صرف الأنظار” عن ما وصفته بـ”الأعمال الإرهابية الممنهجة” التي ينفذها نظام كييف في البحر الأسود وبحر آزوف، والتي اعتبرت أنها تشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية والأمن الإقليمي.
وأضاف البيان أن الهجمات التي تستهدف السفن باستخدام الطائرات المسيّرة والقوارب غير المأهولة تستوجب إجراء تحقيق “شامل ونزيه”، داعيًا إلى إدانة هذه العمليات ومحاسبة المسؤولين عنها باعتبارها أعمالًا إرهابية تستهدف أمن الملاحة الدولية.
كما اتهمت السفارة الروسية أوكرانيا باستغلال ملف الأمن الغذائي في الدول النامية، معتبرة أن كييف دأبت، منذ مبادرة البحر الأسود خلال عامي 2022 و2023، على توظيف هذا الملف لأغراض دعائية، رغم أن الجزء الأكبر من صادرات الحبوب الأوكرانية – بحسب البيان – كان يتجه إلى الأسواق الأوروبية.
وأشار البيان إلى أن الإجراءات التي تتخذها أوكرانيا والدول الغربية ضد السفن التي تنقل المنتجات الزراعية الروسية تؤدي، وفقًا للرؤية الروسية، إلى اضطراب أسواق الغذاء العالمية، وارتفاع الأسعار، وتراجع الإمدادات، خاصة بالنسبة للدول النامية التي تعتمد على الواردات الزراعية.
وأكدت السفارة أن روسيا، باعتبارها من أكبر مصدري المنتجات الزراعية في العالم، تواصل الوفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق الدولية، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليها بشأن تهديد الأمن الغذائي العالمي “لا تستند إلى حقائق”، وفقًا لما ورد في البيان.










