كتبت: فاطمة بدوى
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فى رسالة له اليوم الأربعاء ٢٥ مارس ونشرتها وسائل الإعلام الأوكرانية والعالمية وجاء نص الرسالة :
اليوم، ومنذ ليلة أمس، شنت روسيا هجمات جوية مكثفة على أوكرانيا باستخدام طائرات “شاهد”. وشهدت أوكرانيا هجوماً واسع النطاق ليلاً، شمل صواريخ وطائرات “شاهد”، واستمرت موجات جديدة من الطائرات المسيرة طوال اليوم. فقد أُطلقت أكثر من 550 طائرة مسيرة من أنواع مختلفة اليوم فقط، وكان عدد كبير منها من طراز “شاهد”. وامتدت رقعة هذا الهجوم على مساحة جغرافية واسعة. ورغم إسقاط غالبية الطائرات المسيرة – أكثر من 500 عملية اعتراض مؤكدة – إلا أنه للأسف، وقعت إصابات في لفيف، وإيفانو فرانكيفسك، وتيرنوبيل، وفينيتسا، وجيتومير، بالإضافة إلى مناطق خميلنيتسكي، وريفني، وخاركيف، ودنيبرو.
.للأسف، سقط قتلى. أتقدم بأحر التعازي إلى عائلاتهم وذويهم. وحتى الآن، أُفيد بإصابة أكثر من 40 شخصًا، بينهم خمسة أطفال. ويتلقى جميعهم المساعدة اللازمة.
وتُعدّ البنية التحتية للطاقة من أهم أهداف روسيا، إذ تواصل عملياتها لكسر شوكة أوكرانيا وتدمير شبكة الكهرباء لدينا. وللأسف، لم تسلم المنازل من الاستهداف، فقد تعرضت مراكز مدننا للهجوم، بما في ذلك مركز لفيف التاريخي. واشتعلت النيران في مباني كنيسة القديس أندرو في لفيف، التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن السابع عشر. وقد استهدفت صواريخ إيرانية مدعومة من روسيا كنيسة في لفيف، وهو عمل شنيع لا يُرضي إلا أمثال بوتين. وفي إيفانو فرانكيفسك، تضرر مستشفى للولادة.
يشير حجم الهجوم الذي شُنّ اليوم بقوة إلى أن روسيا لا تنوي إنهاء هذه الحرب فعلياً. وإذا أخذنا في الاعتبار أن روسيا تساعد النظام الإيراني أيضاً في شنّ ضربات في أنحاء المنطقة، يصبح الاستنتاج واضحاً: فبدون ضغط إضافي وقوي على روسيا، وبدون تكبّد خسائر روسية فادحة، لن يرغب المسؤولون في موسكو في التراجع عن الحرب والتوصل إلى اتفاق سلام مجدداً.











