كتبت: فاطمة بدوى
فى تغريدة له على حسابه الرسمى على تويتر قال الرئيس الاوكرانى:
ان رئيس بولندا اشار إلى أن “وسام النسر الأبيض” ليس مجرد جائزة عادية؛ فهو رمز لأقصى درجات الثقة التي توليها جمهورية بولندا، ويجسد رابطة خاصة مع الدولة البولندية وامتناناً خاصاً من الشعب البولندي. ومثل هذا الرمز لا يتطلب الاستحقاق فحسب، بل يتطلب أيضاً احترام القيم التي تشكل أساس مجتمعنا.
لذا، إذا كان يُنظر إلى أن هذا الرمز الخاص يمكن أن يظل بحوزة كاثرين الثانية، وبينيتو موسوليني، وغيرهارد شرودر، فإننا في أوكرانيا لن نعترض على ذلك.
تعرب أوكرانيا عن امتنانها للشعب البولندي على دعمه وتعاونهم، اللذين يلعبان دوراً هاماً في النضال من أجل استقلالنا واستقلالكم عن روسيا.
لن تنسى أوكرانيا أبداً مظاهر التضامن، وتدرك أن التعاون بين الدول والشعوب في منطقتنا يُعد أحد الضمانات الأمنية الملموسة للأوكرانيين ولكل دولة مجاورة.
ستواصل أوكرانيا الدفاع عن نفسها في هذه الحرب التي شنتها روسيا، وسنحقق بلا شك سلاماً كريماً.
تعرب أوكرانيا عن امتنانها لجميع الشعوب والدول والقادة الذين سيواصلون الوقوف معنا دفاعاً عن الحرية، والذين سيكونون – جنباً إلى جنب مع أوكرانيا – ضامنين لسلام ما بعد الحرب في أوروبا ولنظام أمني جديد وحقيقي.
ستظل أوكرانيا منفتحة على كافة أشكال التعاون البنّاء مع بولندا، سعياً لتجنب التفسيرات المتضاربة للفصول الصعبة والمؤلمة من ماضينا المشترك، ولضمان الاحترام الواجب لجميع الضحايا الأبرياء في القرن العشرين.
ويبذل الأوكرانيون قصارى جهدهم لضمان ألا تتعرض أوروبا للهزيمة في هذا القرن.
أنا فخور بشعبنا وبكل مقاتل أوكراني؛ فخور بملايين الرجال والنساء الأوكرانيين الذين يستحقون احتراماً لا جدال فيه نظراً للبطولة التي أظهرها الشعب الأوكراني في الدفاع عن نفسه ضد العدوان الروسي.
لقد اعتقدنا أن “وسام النسر الأبيض”، الذي مُنح عام 2023، كان موجهاً للشعب الأوكراني وجيشنا؛ فهذا ما قيل آنذاك. واليوم، أعدتُ الوسام إلى رئيس بولندا.
إنني على ثقة بأن المستقبل سيؤكد ما يستحقه الأوكرانيون من احترام.











