كتبت: علياء الهواري
شهدت الكويت تصعيدًا خطيرًا في استهداف البنية التحتية للطاقة، بعد تعرض مصفاتين نفطيتين لهجومين بطائرتين مسيّرتين يُعتقد أنهما إيرانيتان، ما أدى إلى اندلاع حرائق داخل منشآت تُعد من الأكبر في الشرق الأوسط.
وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرج، استهدفت الطائرة الأولى مصفاة ميناء الأحمدي، التي تُعد واحدة من أكبر المصافي في المنطقة، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 730 ألف برميل يوميًا، ما يثير مخاوف واسعة بشأن تأثير الهجوم على قدرات التكرير والإمدادات النفطية.
وفي هجوم ثانٍ، اندلع حريق داخل مصفاة ميناء عبد الله المجاورة، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 454 ألف برميل يوميًا، وسط محاولات للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى باقي الوحدات التشغيلية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات الإقليمية واستهداف منشآت الطاقة، ما يضع أمن الإمدادات النفطية في دائرة الخطر، ويزيد من حدة القلق في الأسواق العالمية التي تترقب تداعيات أي تعطيل محتمل في الإنتاج أو التصدير.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية بشأن حجم الخسائر أو مدى تأثر الإنتاج، في وقت تتابع فيه الجهات المعنية الموقف عن كثب، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاستهداف لتشمل منشآت حيوية أخرى في المنطقة.











