كتبت: علياء الهوارى
اعتقلت شرطة الاحتلال، مساء اليوم، رئيس بلدية عسقلان تومير غلام، وذلك بشبهة اختلاس أموال من تبرعات خُصصت لما يُعرف بـ«مجهود الحرب»، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية.
ويأتي الاعتقال بعد ساعات فقط من إلقاء غلام كلمة علنية قال فيها إن والدته علّمته الحفاظ على المال العام وعدم اختلاسه، مؤكدًا التزامه بالنزاهة والمسؤولية في إدارة الشأن العام، وهي تصريحات سرعان ما ارتدت عليه عقب إعلان توقيفه.
وبحسب مصادر عبرية، فإن التحقيق يتركز حول شبهات باستغلال أموال تبرعات قُدمت خلال فترة الحرب، واستخدامها لأغراض لا تتوافق مع الأهداف التي جُمعت من أجلها. وأشارت المصادر إلى أن القضية تخضع لتحقيقات موسعة، مع توقعات بكشف تفاصيل إضافية خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية من بلدية عسقلان بشأن الاعتقال، فيما امتنعت الشرطة عن الكشف عن كامل تفاصيل التحقيق بدعوى حساسية القضية وطبيعتها الجارية.
ويُنظر إلى هذه القضية على أنها ضربة جديدة لصورة النزاهة داخل المؤسسات الإسرائيلية، لا سيما في ظل تصاعد الانتقادات الشعبية حول إدارة أموال الحرب والتبرعات، وتزايد الشكوك بشأن الشفافية والمساءلة في المستويات المحلية والحكومية.











