كتبت : علياء الهواري
كشفت مجندة سابقة عملت في مكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل صادمة عن الآلية التي تصاغ بها البيانات العسكرية لتبرير قتل الفلسطينيين وتضليل الرأي العام العالمي.
ونقلا عن قناة الكوفية قالت المجندة إن خلف كل بيان عسكري هناك كلمات تختار بعناية لتجميل الجرائم وتحويل المأساة الإنسانية إلى بيان إعلامي محسوب يهدف لتوجيه الرأي العام.
وأوضحت أن التعليمات داخل مكتب المتحدث تقضي بوصف الفلسطينيين الأبرياء بـ الإرهابيين بشكل تلقائي وأن أخبار مقتل العشرات تصاغ بعبارات جاهزة ومكررة يتم تعميمها على وسائل الإعلام.
وأضافت أنه تتم إضافة عبارة الأسف على سقوط ضحايا غير متورطين وكأنها إجراء روتيني شكلي لتخفيف وقع الجريمة وإضفاء طابع إنساني زائف على البيانات.
وأكدت المجندة أن اللغة تستخدم كسلاح رئيسي في المعركة الإعلامية حيث يتم تحويل كل جريمة قتل إلى رواية أمنية مبررة عبر انتقاء مفردات محددة تشرعن العنف وتجرم الضحية.
وختمت شهادتها بالقول إنه حين تصبح الكلمات أداة لتبرير القتل لا يعود التضليل مجرد رواية بل يصبح جزءا من الجريمة نفسها.











