كتبت : فاطمة بدوى
في أجواء ثقافية فنية بدار الأوبرا المصرية، شهدت قاعة صلاح طاهر، افتتاح معرض الفنون الشعبية لدول أمريكا اللاتينية.
وقد شهد المعرض مشاركة إحدى عشرة دولة من دول أمريكا الجنوبية، بنعروضات فنية تعكس روح الثقافة اللاتينية المتأثرة بالطبيعة وتراكم الأجيال.
وفي بداية رحب مدير قاعة صلاح طاهر، بالحضور مؤكداً على أن دار الأوبرا المصرية هي بمثابة منارة فنية متعددة الجوانب.
وقد ألقا سفير دولة الإكوادور، دينيس توسكانو، عميد سفراء دول أمريكا اللاتينية في مصر، كلمة رحب خلالها بالحضور من سفراء دول أمريكا الجنوبية، والبعثات الدبلوماسية الأجنبية ومن الجاليات اللاتينية والحاضرين من المصريين.
وأكد السفير الأكوادوري، في كلمته على ثراء الثقافة والفن في دول أمريكا الجنوبية التي تجمع شعوبها قواسم مشتركة كثيرة، وهو ما يتضح من خلال الأعمال الفنية المتاحة أمام الجمهور في المعرض.
وشدد سفير الأكوادور دينيس توسكانو، على أن الثقافة والفن جسر يربط بين الشعوب ويوحد كلمتها ورؤيتها في تحقيق مستقبل يضم الجميع، وهو الدور الذي تلعبه الفنون والثقافة في امريكا اللاتينية، وافرز العديد من الأسماء اللامعة في تاريخ الثقافة البشرية.
قال دينيس توسكانو أموريس، سفير الإكوادور بالقاهرة وعميد السلك الدبلوماسي لدول أمريكا اللاتينية بالقاهرة، إن الحرف اليدوية تمثل جزءًا أساسيًا من هوية الشعوب وتعبيرها الفني والثقافي، مشيرًا إلى أنه رغم كل التحديات، لا يزال هناك أشخاص يكافحون للحفاظ على الحرف التقليدية وإبقائها حية، من خلال أعمال تنجز بالكامل باليد وبواسطة الإنسان.
الجذور الثقافية والتراثية وأضاف، خلال افتتاح معرض للفنون الشعبية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بمصر في دار الأوبرا، أن كل أمة تعبّر عن نفسها من خلال الفن والحرف اليدوية، التي تعد أساسية لفهم اللغة الرمزية للألوان والأنماط والتصميمات، وكذلك الجذور الثقافية والتراثية للشعوب.
وأوضح أن أمريكا اللاتينية تتمتع بثراء استثنائي في الإبداع الثقافي والفني، بفضل ما تزخر به من فنون تقليدية وحرف يدوية تطورت على مدى قرون وآلاف السنين، فضلًا عن التنوع الكبير الذي تتميز به المنطقة.
وأشار إلى أن أمريكا اللاتينية تتميز بتنوع هائل ليس فقط من الناحية الطبيعية، وإنما أيضًا من حيث تعدد الأعراق والثقافات،











