طبيب لا يعرف سوى النجاح والإنسانية.. مصطفى مكي يوجه رسالة تقدير للدكتور رومانى ثابت بعد جراحة والدته
من غرفة العمليات إلى رسالة وفاء.. أسرة آل مكي تشيد بالدكتور رومانى ثابت ودوره في تطوير مستشفى الزيتون التخصصي
مصطفى مكى يكتب:
«المريض أولًا».. رسالة شكر وامتنان للدكتور رومانى ثابت من أسرة آل مكي بعد رحلة علاج والدة الكاتب الصحفي مصطفى مكي
طبيب لا يعرف سوى النجاح والإنسانية.. مصطفى مكي يوجه رسالة تقدير للدكتور رومانى ثابت بعد جراحة والدته
من غرفة العمليات إلى رسالة وفاء.. أسرة آل مكي تشيد بالدكتور رومانى ثابت ودوره في تطوير مستشفى الزيتون التخصصي
رومانى ثابت.. مسيرة نجاح عنوانها المريض أولًا وتطوير المستشفيات.. ورسالة شكر من الكاتب الصحفي مصطفى مكي
بعد جراحة كبرى لتغيير مفصل الركبة.. مصطفى مكي: شكرًا «وزير القلوب» الدكتور رومانى ثابت
حين تجتمع الإدارة مع الإنسانية.. إشادة بمسيرة الدكتور رومانى ثابت في تطوير المستشفيات وخدمة المرضى
من قلب أبٍ للعائله إلى «وزير القلوب».. مصطفى مكي يوجه رسالة شكر وتقدير للدكتور رومانى ثابت بعد جراحة والدته
مسيرة مهنية عنوانها التطوير والإنسانية.. والمريض دائمًا في
في لحظات المرض والقلق، لا يبحث الإنسان فقط عن طبيب يمتلك العلم والخبرة، وإنما يبحث قبل كل شيء عن إنسان يشعر بآلامه، ويطمئن قلبه، ويمنحه الثقة والأمل في أصعب الأوقات.
ومن هذا الشعور الصادق، أتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان والتقدير إلى معالي وزير القلوب الأستاذ الدكتور رومانى ثابت، مدير عام مستشفى الزيتون التخصصي، على ما لمسته بنفسي من اهتمام ورعاية وحرص بالغ على والدتي الحاجة، التي دخلت المستشفى لإجراء جراحة كبرى لتغيير مفصل الركبة، وسط دعوات الأسرة والأهل والأحباب بأن يكتب الله لها تمام الشفاء والعافية.
ولأن المواقف الإنسانية لا تُنسى، ولأن من يقف إلى جوارك في وقت الشدة يستحق أن يُقال له «شكرًا» من القلب، فإن كلماتي اليوم ليست مجرد إشادة عابرة، وإنما هي شهادة إنسان عاش بنفسه تفاصيل رحلة علاج والدته، ورأى بعينيه حجم الاهتمام والرعاية والمتابعة.
ومن هنا، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور رومانى ثابت، ليس فقط بصفته مديرًا عامًا لمستشفى الزيتون التخصصي، ولكن باعتباره طبيبًا وإنسانًا ومسؤولًا يؤمن بأن المريض هو محور المنظومة الصحية، وأن نجاح أي مؤسسة طبية لا يقاس فقط بالإمكانات والتجهيزات، وإنما يقاس قبل كل شيء بما يشعر به المريض وأسرته من اهتمام وأمان وطمأنينة.
رسالة شكر من مصطفى مكي وأسرة آل مكي
وأتوجه باسمي شخصيًا، وباسم أسرة آل مكي وعائلاتها وأشقائي وأفراد أسرتي كافة، كلٌّ باسمه وصفته ومكانته، بخالص الشكر والامتنان للدكتور رومانى ثابت، تقديرًا لما يقدمه من جهد واضح لخدمة المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية الطبية.
إن ما شاهدناه خلال رحلة علاج والدتي جعلنا نلمس عن قرب أن هناك فارقًا كبيرًا بين من يؤدي عمله باعتباره وظيفة، وبين من يتعامل مع عمله باعتباره رسالة ومسؤولية وأمانة.
وهذا تحديدًا ما لمسناه في التعامل مع والدتي، وفي الحرص على توفير الرعاية الطبية اللازمة لها، وفي المتابعة والاهتمام الذي يمنح أسرة المريض قدرًا كبيرًا من الاطمئنان في وقت تكون فيه المشاعر أكثر حساسية، والخوف على الأم لا يساويه أي خوف آخر.
وأقول للدكتور رومانى ثابت بكل صدق:
شكرًا من القلب يا أخي وصديقي الغالي.. شكرًا على الإنسانية قبل الإدارة، وعلى الاهتمام قبل الكلمات، وعلى حرصك الدائم أن يكون المريض هو الأولوية.
اختيار أسرة العمل الطبي.. أحد أسرار النجاح ومن الأمور التي تستحق الإشادة أيضًا، ما شهدته مستشفى الزيتون التخصصي من تطور ملحوظ على مستوى الأداء والخدمات، وهو أمر لا يمكن أن يتحقق من خلال مدير المؤسسة بمفرده، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة من الأطباء والتمريض والعاملين وجميع أفراد أسرة المستشفى.
وهنا تظهر أهمية اختيار القيادات الطبية والإدارية القادرة على بناء فريق عمل متجانس، يؤمن بأن المستشفى ليست مجرد مبنى، وأن الأجهزة والمعدات وحدها لا تصنع النجاح، وإنما الإنسان هو الأساس.
وما نراه من تطوير داخل المستشفى يعكس اهتمامًا ببناء منظومة عمل يكون هدفها الأساسي خدمة المريض، وتحسين مستوى الأداء، وتوفير بيئة طبية أكثر تنظيمًا، بما يتناسب مع احتياجات المواطنين والمترددين على المستشفى.
والأهم من كل ذلك هو الحفاظ على الروح الإنسانية التي يجب أن تظل حاضرة داخل أي منشأة صحية؛ لأن المريض عندما يدخل المستشفى لا يحمل معه فقط ملفًا طبيًا، وإنما يحمل معه خوفًا وألمًا وأسرة تنتظر الاطمئنان عليه.
رومانى ثابت.. مسيرة مهنية من النجاح والتطوير وعندما نتحدث عن الدكتور رومانى ثابت، فإننا لا نتحدث عن تجربة إدارية بدأت من مستشفى الزيتون التخصصي فقط، وإنما أمام مسيرة مهنية حافلة بالعمل والخبرة والتطوير، انتقل خلالها بين عدد من المواقع القيادية والطبية المهمة.
فقد تولى الدكتور رومانى ثابت مسؤولية مدير عام مستشفى 15 مايو التخصصي النموذجي، وهي تجربة تركت بصمتها في مسيرة عمله، ثم تولى قبل ذلك مسؤولية مدير عام مستشفى اليوم الواحد بالمرج، كما شغل منصب نائب مدير معهد ناصر، لتتواصل مسيرته المهنية في مواقع مختلفة تحمل فيها مسؤوليات إدارية وطبية متتابعة.
وتكشف هذه المسيرة عن خبرات تراكمية في إدارة المؤسسات الصحية، والتعامل مع احتياجات المرضى، وإدارة فرق العمل، والسعي إلى تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولعل اللافت في هذه المسيرة أن التطوير لم يكن مرتبطًا بمكان بعينه، وإنما أصبح نهجًا حاضرًا في كل موقع يتولى فيه مسؤولية، وهو ما يجعل الحديث عن الدكتور رومانى ثابت مرتبطًا دائمًا بفكرة العمل المستمر وعدم الاكتفاء بما تحقق.
المريض رقم واحد.. شعار يتحول إلى ممارسة في القطاع الصحي تحديدًا، قد تكون القرارات الإدارية مهمة، وقد تكون الإمكانات والتجهيزات ضرورية، ولكن يبقى المريض هو الاختبار الحقيقي لأي منظومة.
ومن هنا تأتي أهمية أن يشعر المريض بأنه ليس مجرد رقم في سجل، أو اسم في ملف، وإنما إنسان له احتياجات ومخاوف وأسرة تنتظر عودته سالمًا معافى.
وهذه الروح الإنسانية هي التي تجعل الطبيب أو المسؤول قريبًا من قلوب الناس، ولذلك أطلقنا على الدكتور رومانى ثابت لقب «وزير القلوب»، ليس باعتباره منصبًا رسميًا، وإنما تعبيرًا عن تقدير إنساني وشخصي لما نلمسه من اهتمام بالمرضى وأسرهم.
تطوير المستشفى.. مسؤولية مستمرة إن تطوير أي مستشفى لا يتوقف عند افتتاح قسم جديد أو إضافة جهاز أو تحسين خدمة، وإنما هو عملية مستمرة تبدأ من تطوير العنصر البشري، مرورًا برفع كفاءة الأداء، وتحسين الخدمات، وتنظيم العمل، وصولًا إلى خلق بيئة يشعر فيها المريض بأنه محل اهتمام.
ومن خلال ما شهدناه في مستشفى الزيتون التخصصي، فإن هناك جهودًا واضحة في هذا الاتجاه، وهو ما يستحق الإشادة والتقدير، خصوصًا عندما يقترن التطوير الإداري والطبي بالجانب الإنساني.
فالنجاح الحقيقي لأي مستشفى هو أن يخرج المريض منها وهو يحمل إلى جانب العلاج شعورًا بالاحترام والاهتمام والاطمئنان.
كلمة من أب للعائلة يخاف على والدته
وأقولها بعيدًا عن أي ألقاب أو صفات رسمية:
أنا اليوم ابن يخاف على والدته.
عندما تدخل الأم غرفة العمليات لإجراء جراحة كبرى مثل تغيير مفصل الركبة، فإن كل ما يشغل الابن هو أن تمر العملية بسلام، وأن يجد والدته بعد ذلك في أفضل حال.
وفي تلك اللحظات، تصبح كلمة الطبيب، واهتمام المسؤول، ووجود فريق طبي متكامل، ومتابعة الحالة، أمورًا لها قيمة كبيرة جدًا في نفس المريض وأسرته.
ومن هنا جاءت كلماتي للدكتور رومانى ثابت؛ لأنها نابعة من تجربة شخصية وموقف إنساني لا يمكن أن أنساه.
شكرًا للدكتور رومانى ثابت
شكرًا من القلب للدكتور رومانى ثابت، الأخ والصديق الغالي.
شكرًا على ما تقدمه من جهد.
شكرًا على اهتمامك بالمرضى.
شكرًا على حرصك على تطوير المكان.
شكرًا لاختيارك أسرة عمل طبية وإدارية تعمل بروح الفريق.
وشكرًا لكل طبيب وممرض وفني وعامل وإداري داخل مستشفى الزيتون التخصصي يشارك في تقديم الرعاية للمرضى، ويؤدي واجبه في صمت، ويضع مصلحة المريض نصب عينيه.
وأدعو الله أن يوفقكم جميعًا، وأن يكلل جهودكم بالنجاح، وأن يظل مستشفى الزيتون التخصصي صرحًا طبيًا يقدم خدمة تليق بالمواطن المصري.
وفي النهاية، لا أملك إلا أن أقول:
اللهم اشفِ والدتي شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا، وألبسها ثوب الصحة والعافية، واشفِ كل مريض يتألم، واحفظ كل أم وأب، وبارك في كل طبيب وممرض وكل يد تمتد لمساعدة مريض.
ومن القلب.. شكرًا لمعالي وزير القلوب، الأستاذ الدكتور رومانى ثابت، مدير عام مستشفى الزيتون التخصصي.
شكرًا يا دكتور رومانى.. شكرًا أخي وصديقي الغالي، وشكرًا لكل من كان سببًا بعد الله في الاطمئنان على والدتي.











