كتبت : علياء الهواري
سخرت الصحافة العبرية من الرواية التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن محاولة استهداف نجله يائير، في ظل جدل متصاعد داخل إسرائيل حول حقيقة التهديد وطبيعة الإجراءات الأمنية التي اتخذت بشأنه.
وجاءت السخرية في كاريكاتير حمل عبارة «مياو.. مياو»، في إشارة ساخرة إلى الجدل الدائر حول القضية، وما أثير بشأن طريقة عرضها للرأي العام الإسرائيلي.
ويتزامن نشر الكاريكاتير مع ما أوردته «القناة 12» الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مهنية في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، بأن المسؤولين المختصين داخل الجهاز أوضحوا منذ البداية أن الواقعة لم تكن إحباطًا لمحاولة هجوم وشيكة
وبحسب التقرير، جرى خلف الكواليس ممارسة ضغوط كبيرة على جهاز «الشاباك» من أجل «سد الفجوة» وإصدار بيان محدث بشأن طبيعة التهديد الذي تحدثت عنه الجهات السياسية.
ويكشف الكاريكاتير، إلى جانب ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن اتساع مساحة الجدل داخل إسرائيل بشأن الرواية الرسمية المتعلقة بالحادث، خاصة مع وجود تباين بين التقييمات المهنية للأجهزة الأمنية والتصريحات السياسية التي خرجت إلى العلن.
وتحظى قضية يائير نتنياهو باهتمام واسع داخل الإعلام الإسرائيلي، في ظل التساؤلات حول طبيعة المعلومات التي استند إليها رئيس الوزراء في الكشف عن محاولة الاستهداف، وما إذا كانت المعطيات الأمنية المتوافرة تتطابق بالفعل مع الصورة التي جرى تقديمها للجمهور.
ويأتي استخدام عبارة «مياو.. مياو» في الكاريكاتير كأداة ساخرة للتعليق على القضية، بما يعكس حدة الانتقادات التي بدأت تظهر في بعض وسائل الإعلام العبرية تجاه طريقة تناول الملف وتوظيفه سياسيًا وإعلاميًا











