كتبت: علياء الهواري
كشفت القناة 12 العبرية أن مسؤولين كبارًا في السلطة الفلسطينية، من بينهم الرئيس محمود عباس، أجروا تحركات وضغوطًا سياسية مكثفة على رؤساء الأحزاب العربية داخل إسرائيل، لدفعهم نحو إعادة تشكيل «القائمة المشتركة» وخوض الانتخابات في إطار موحد.
وبحسب القناة، طالب المسؤولون الفلسطينيون رؤساء الأحزاب العربية بتوحيد صفوفهم، معتبرين أن تشكيل قائمة مشتركة يمكن أن يعزز فرصهم الانتخابية ويسهم في إسقاط حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من التنافس والانقسام داخل الساحة السياسية العربية في إسرائيل، وسط محاولات لإعادة بناء تحالف انتخابي موحد قادر على زيادة التمثيل العربي في الكنيست والتأثير في خريطة تشكيل الحكومة المقبلة.
وأشارت القناة إلى أن الدعوات الفلسطينية تركز على ضرورة تجاوز الخلافات الحزبية والعمل ضمن إطار سياسي مشترك، في محاولة لمنع تشتت الأصوات العربية خلال الانتخابات، وتحويلها إلى قوة انتخابية أكثر تأثيرًا في مواجهة معسكر نتنياهو.
ويعكس هذا التحرك، وفق ما أوردته القناة، اهتمام السلطة الفلسطينية بالنتائج السياسية للانتخابات الإسرائيلية، خصوصًا في ظل تأثير التمثيل العربي داخل الكنيست على موازين القوى بين الكتل والأحزاب الإسرائيلية.
وتبقى إمكانية إعادة تشكيل «القائمة المشتركة» مرهونة بقدرة الأحزاب العربية على تجاوز خلافاتها السياسية والتنظيمية، والتوصل إلى صيغة توافقية لخوض الانتخابات المقبلة في قائمة واحدة.











