كتبت : فاطمة بدوى
تسعى قيرغيزستان إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا رئيسيًا للتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية خلال أربع إلى خمس سنوات. صرّح بذلك مارسيل صلاحونوف، رئيس جمعية التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية عبر الحدود، في مقابلة مع الصحفيين على هامش منتدى الاستثمار القيرغيزي الصيني.
ووفقاً له، فإن قيرغيزستان لا تنوي فقط نقل البضائع المنتجة في الصين عبر أراضيها، بل تنوي أيضاً تطوير خدماتها اللوجستية الخاصة.
“لقد كلف الرئيس القيرغيزى سادير جاباروف الحكومة وقطاع الأعمال بمهمة تحويل قيرغيزستان إلى مركز إقليمي رئيسي للتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية في غضون 4-5 سنوات. ولا يقتصر دورنا على نقل البضائع المنتجة في الصين فحسب، بل يشمل أيضاً توفير الخدمات اللوجستية، بما في ذلك معالجة البضائع وتغليفها ووضع الملصقات عليها وغيرها من العمليات. ويمكن لقيرغيزستان أن تجني دخلاً من ذلك”، هذا ما قاله صلاحونوف.
وأشار إلى أنه من المهم حل القضايا التي تعيق تنمية التجارة بين قيرغيزستان والصين ودول آسيا الوسطى.
وقال: “ومن بينها قضايا الاعتراف بالشهادات القرغيزية في السوق الصينية، والاعتراف المتبادل بالتوقيعات الإلكترونية، ومواءمة القوانين التي تنظم العلاقات التجارية”.
بحسب صلاحونوف، يُعد السوق الصيني أولوية بالنسبة لقرغيزستان. وسيُسهّل حلّ هذه القضايا دخول البضائع القرغيزية إلى السوق الصيني، ويُوسّع فرص التجارة.











