كتبت : فاطمة بدوى
قام رئيس ميانمار يو مين أونغ هلاينغ بزيارة أجنحة العرض التي عرضها رواد الأعمال الشباب من المناطق والولايات والوزارات والجمعيات في نايبيداو
.
أكد رئيس جمهورية اتحاد ميانمار، يو مين أونغ هلاينغ، خلال احتفاله باليوم العالمي للشباب 2026، على أهمية اتباع نهج منهجي وفعّال في تقديم المساعدة والاستثمار لتحقيق أهداف الشباب الذين يلعبون دورًا محوريًا في مستقبل الدولة، ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات التي يواجهونها بنجاح.
وقد أقيم الحفل التذكاري في مركز ميانمار الدولي للمؤتمرات الأول (MICC I) في نايبيداو صباح أمس.
وأشار الرئيس خلال الحفل إلى أن هناك ما يقارب 1.3 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا في جميع أنحاء العالم اليوم. ويعيش أكثر من نصفهم في بلدان منخفضة الدخل وبلدان ذات دخل متوسط منخفض، وفقًا لأهم نتائج الأمم المتحدة بشأن سكان العالم في عام 2026. كما
لفت إلى أن نتائج الأمم المتحدة أكدت أيضًا على ضرورة الاستثمار في تحسين صحة الشباب ورفاههم الاجتماعي والاقتصادي، وتوفير تعليم جيد وفرص عمل لائقة، وخلق فرص للشباب للمشاركة الكاملة في المجتمع.
أعلن الرئيس أن الأمم المتحدة اختارت شعار “سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة” شعاراً لليوم الدولي للشباب لعام 2026. ويُبرز هذا الشعار أنه على الرغم من اختلاف البلدان والظروف الاجتماعية والخلفيات التي يعيش فيها الشباب، فإنهم يتشاركون تطلعات مشتركة لتعزيز كرامتهم وحقوقهم وفرص مشاركتهم الفعّالة، وبناء مستقبل مستدام ومزدهر.
وأوضح الرئيس أن دول العالم تُولي اهتماماً بالغاً لضمان حصول الشباب على فرص التعليم والتعلم، التي تُعدّ ركائز أساسية لتنميتهم الشاملة، ولتعزيز صحتهم البدنية والنفسية، في إطار جهودها لدعم وتعزيز آفاقهم. إضافةً إلى ذلك، تُركز هذه الدول على خلق المزيد من فرص العمل وتمكين الشباب من اكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين.
وتماشياً مع رؤية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لعام 2045، قال الرئيس إنه تم اعتماد خطة عمل الآسيان للشباب (2026-2030) ويجري تنفيذها لخلق فرص أكبر لشباب منطقة الآسيان للمشاركة في الاستجابة لتغير المناخ، والوقاية من الكوارث والتأهب لها، وصنع السلام، وعمليات التنمية.
فيما يتعلق بتعداد السكان والمساكن لعام 2024، كشف الرئيس أن عدد سكان ميانمار يتجاوز 51.37 مليون نسمة، منهم حوالي 16.78 مليون شاب، مما يجعل ميانمار دولة ذات شريحة شبابية كبيرة. ويمثل أكثر من 8.4 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا ما يزيد عن 16% من إجمالي سكان البلاد. ويمثل هؤلاء الشباب ثروة بشرية لا تقدر بثمن لتنمية الأمة، وقوة دافعة رئيسية في بناء مستقبل أفضل.
أكد الرئيس على ضرورة تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الشباب لتمييز الصواب من الخطأ عند استخدام التكنولوجيا، والوعي بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. كما حثهم على الامتناع عن أي سلوك قد يقوض التنمية وكرامة البلاد وشعبها، والاضطلاع بمسؤولياتهم كمواطنين رقميين مسؤولين.
وحث الرئيس الشباب على مواصلة السعي لغرس روح الوطنية والبراعة في استخدام التقنيات الحديثة، مع تقدير هويتهم الثقافية التقليدية وتعزيز كرامة البلاد ومكانتها على الساحة العالمية.
وخلال الحفل، كرّم الرئيس الشباب المتميزين الفائزين بجوائز في المسابقات الدولية.
وقرأ وزير شؤون الشباب، الدكتور مونغ ثين، رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للشباب 2026.
وشاهد الرئيس والضيوف الكرام مقطع فيديو حول جهود التنمية الشاملة للشباب بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026.
وبعد الحفل، زار الرئيس أجنحة العرض التي أقامها رواد أعمال شباب من مختلف المناطق والولايات، بالإضافة إلى الوزارات والجمعيات.
وحضر الحفل أيضًا نائبا الرئيس يو نيو ساو ونان ني ني آي، ورئيس بييتو هلوتاو يو خين يي، والقائد العام لخدمات الدفاع الجنرال يي وين أو، ووزراء الاتحاد وكبار الشخصيات على مستوى الاتحاد. — MNA/TTA
النقاط الرئيسية من الخطاب الذي ألقاه الرئيس في اليوم الدولي للشباب
يمثل الجيل الشاب موارد بشرية لا تقدر بثمن لتنمية الأمة، ويشكل قوة دافعة رئيسية في تشكيل مستقبل أفضل.
إنهم يركزون على خلق المزيد من فرص العمل وتمكين الشباب من اكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين.
يُحث الشباب على تقدير هويتهم الثقافية التقليدية وتعزيز كرامة ومكانة البلاد على الساحة العالمية.











