كتبت: فاطمة بدوى
يبدأ الحوار السياسي المباشر بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة الأسبوع المقبل، بعدما كان موعد انطلاق المحادثات مقررا في الأول من أغسطس، بحسب ما أعلن رئيسا وفدي الحكومة والمعارضة مؤخرا
ويبدأ هذا الحوار بعد سبعة شهور من اختطاف الجيش الأمريكي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة بانتظار محاكمته.
ومنذ ذلك الحين، تولت نائبته السابقة ديلسي رودريغيز زمام السلطة،
ويأمل المراقبون في أن يفضي المسار إلى انتقال سياسي، ولا سيما إلى تحديد جدول زمني للانتخابات.
وكتب كبير ممثلي الحكومة في الحوار ورئيس الجمعية الوطنية في بيان: «أجرَيتُ اليوم… محادثة هاتفية مع دينورا فيغيرا، ممثلة قطاع من المعارضة الفنزويلية، لبدء حوار سياسي شامل وفعّال. واتفقنا على عقد أول اجتماع حضوري في كراكاس الأسبوع المقبل».
وأضاف البيان: «وضعنا أيضا جدول أعمال بأهداف واضحة وقابلة للتحقق وخلال هذه الجلسة الحضورية الأولى، ستُناقش المواضيع التالية: أولا، دعم ضحايا الزلزال المزدوج (الذي أسفر عن مقتل أكثر من 5500 شخص وأضرار مادية جسيمة). ثانيا، تعزيز الديمقراطية. ثالثا، الحقوق والضمانات السياسية».
إلى ذلك، أفاد رودريغيز بأن الفريق الذي سيتفاوض مع المعارضة يضم نائب الرئيس السابق ووزير الخارجية السابق خورخي أريازا الذي ترأس اللجنة البرلمانية المشرفة على تطبيق قانون العفو الذي أدى إلى إطلاق سراح مئات السجناء السياسيين.
كما أصدرت فيغيرا بيانا حدّدت فيه الأجندة نفسها، وأعلنت أيضا عن أعضاء فريقها الذي لا يضم أي شخصيات بارزة من المعارضة.
وقالت فيغيرا في بيانها: «نشكر الولايات المتحدة ووزير الخارجية ماركو روبيو على الدعم خلال المرحلة الانتقالية في فنزويلا. هذه البداية تمثل فصلاً جديداً في النضال من أجل بناء مستقبل كريم لجميع الفنزويليين».











