كتبت: فاطمة بدوي
قال رئيس الوزراء الكمبودي سامديش موها بورفور ثيبادي هون مانيت في بيان صدر يوم الاثنين: “لا يمكن تحقيق التنمية الوطنية المستدامة دون المشاركة الفعالة للشباب، الذين يمثلون قوة دافعة حيوية لمستقبل الأمة”.
في رسالة بمناسبة اليوم العالمي السابع والثلاثين للسكان، الذي تم الاحتفال به تحت شعار “تحقيق آمال وتطلعات الشباب – اليوم وفي المستقبل”، أكد سامديش ثيبادي هون مانيه أن تطلعات جيل الشباب أساسية لبناء مجتمع سلمي وعادل ومزدهر.
وأكد رئيس الوزراء أن كمبوديا تشهد حالياً “عائداً ديموغرافياً” هاماً، حيث يشكل الشباب والسكان في سن العمل النسبة الأكبر من التركيبة السكانية للبلاد.
وأشار إلى أن هذه الفرصة سانحة لتعزيز النمو الاقتصادي، وزيادة الإنتاجية، وتوطيد أسس التنمية طويلة الأجل.
إلا أن سامديش هون مانيه حذر من أن هذه الفوائد ليست تلقائية.
قال رئيس الوزراء: “لن يصبح هذا العائد الديموغرافي قوة وطنية حقيقية إلا إذا استثمرنا بشكل صحيح في شعبنا”. وشدد على ضرورة توجيه الاستثمارات نحو التعليم، والمهارات المهنية، والرعاية الصحية الشاملة – بما في ذلك الصحة الإنجابية والجنسية والنفسية – وخلق فرص العمل، والمساواة بين الجنسين، وتوفير بيئة اجتماعية داعمة.
أشار رئيس الوزراء، مستنداً إلى بيانات المسح السكاني الكمبودي بين التعدادات لعام 2024، إلى أن عدد سكان البلاد قد بلغ 17.3 مليون نسمة. ومن بين إجمالي السكان، 26.8% تقل أعمارهم عن 15 عاماً، و34.6% تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عاماً، و32.1% تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عاماً، و6.5% تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر.
واختتم سامديش ثيبادي هون مانيه حديثه بالتأكيد على أن ديناميكيات السكان ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة الموارد البشرية، واستقرار سوق العمل، وتقديم الخدمات العامة، والضمان الاجتماعي في المستقبل. وحثّ صانعي السياسات على الاعتماد على بيانات دقيقة وفي الوقت المناسب وقابلة للتنفيذ لضمان أن يظلّ التنمية في كمبوديا شاملة ومستدامة، بما يضمن “عدم إهمال أي فرد”











