كتبت : فاطمة بدوى
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ثورة 30 يونيو كانت ثورة على الإرهاب والتطرف، كما كانت ثورة للبناء والتحديث، وثورة للشعب من أجل تحقيق حلمه في إقامة الجمهورية الجديدة، مصر الحديثة الصناعية والزراعية المتقدمة، الجاذبة للاستثمارات، والرائدة في التعليم والصحة والخدمات، وتأهيل الكوادر المتخصصة، وبصفة عامة الدولة التي تليق بتاريخ مصر العريق وتحظى بالمكانة التي تستحقها بين الأمم.
وأضاف الرئيس السيسي أنه منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية رفض تعطيل مسيرة التنمية والبناء، وعزم على المضي قدمًا في مسيرة التطوير جنبًا إلى جنب مع معركة مكافحة الإرهاب دون تأجيل أو تراجع، لتظل مصر ماضية في طريقها نحو المستقبل دون تأخير، وتعوض بعض ما فاتها على طريق التقدم.
يمثل مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الدولة ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، باعتباره مركزًا موحدًا يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، ودعم منظومة اتخاذ القرار، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، من خلال بنية تحتية تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية ونظم الاتصال الحديثة.
ويستهدف المشروع توحيد مقر القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتسريع آليات الاستجابة للأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية.
جرى تخطيط وتنفيذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في إطار خطة الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء بنية إدارية حديثة داخل العاصمة الإدارية الجديدة.
ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، فيما تصل المساحة الإنشائية إلى نحو 4.7 مليون متر مربع، ليعد من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في المنطقة.











