كتبت: فاطمة بدوى
أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية أحبطت محاولة زيلينسكي لشنّ هجوم على الأراضي الروسية والذي استغله لصرف الانتباه عن فشل قواته في كونستانتينوفكا، مشددة على أن محاولة زيلينسكي بإلحاق أضرار بالمنشآت المدنية الروسية لن تمر دون رد مناسب من القوات المسلحة الروسية.
وأعلنت الوزارة في بيان، أنه قد “تم إحباط محاولة (الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته) فلاديمير زيلينسكي لصرف انتباه المواطنين الأوكرانيين والداعمين الأجانب عن تداعيات الضربة الروسية التي وقعت في الثاني من تموز/يوليو 2026 على المنشآت العسكرية قرب كييف، والفشل الذريع الذي مُنيت به القوات المسلحة الأوكرانية في الدفاع عن كونستيانتينوفكا، بجمهورية دونيتسك الشعبية، على يد القوات الروسية ووسائط الدفاع الجوي”.
وتابعت الوزارة في بيانها: “منظومات الدفاع الجوي أسقطت، أثناء صد هجوم شنته القوات المسلحة الأوكرانية، أكثر من 500 هدف جوي، بما في ذلك 10 صواريخ كروز من طراز “فلامينغو” وقذائف من راجمات طراز “هيمارس”.
وجاء في البيان: أثناء صد الهجوم خلال ليل وصباح يوم 4 تموز/يوليو 2026، أسقطت وسائل الدفاع الجوي الروسية أكثر من500 هدف جوي، من بينها: 10 صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز “فلامينغو”، و9 صواريخ “هيمارس” أمريكية الصنع في مقاطعة بيلغورود، إضافة إلى 494 طائرة مسيّرة بعيدة المدى.
وأكد رئيس الإدارة العملياتية العامة لهيئة الأركان العامة الروسية، سيرغي رودسكوي، في وقت سابق من اليوم السبت، تحرير مدينة كونستانتينوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية بالكامل، لافتا إلى أن خسائر القوات الأوكرانية في المدينة بلغت نحو 13500 عسكري، بالإضافة للعديد من المعدات العسكرية.
وقال رودسكوي في مؤتمر صحفي: “خلال الهجوم، قامت وحدات الاقتحام التابعة لقوات تجمع “الجنوب”، بعد أن أعاقت العدو في معركة السيطرة على الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية من المدينة، بتطويق كونستانتينوفكا من الجناحين وتأمين السيطرة النارية على طرق الإمداد الرئيسية للقوات الأوكرانية، وقد أدى ذلك إلى عزل حامية العدو في المدينة بشكل فعّال”.
وأضاف رودسكوي: بعد ذلك واصلت قواتنا هجومها داخل حدود المدينة وسيطرت سيطرة كاملة على كونستانتينوفكا.
وتهدف العملية العسكرية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.











