كتبت: فاطمة بدوى
يقول رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن على طلاب الجامعات الاستمرار في لعب دور مهم كعوامل تغيير تجلب التقدم والإصلاحات للبلاد على أساس المعرفة والقيم ونضج الفكر.
وقال رئيس الوزراء إنهم مصدر قوة جديدة يمكن أن توحد الشعب بغض النظر عن العرق والدين والخلفية، وبالتالي يرفضون السياسات العرقية الضيقة التي لا تؤدي إلا إلى تقسيم المجتمع وتهدد انسجام البلاد.
وقال في منشور له على فيسبوك “نتيجة لذلك، يعتمد مستقبل ماليزيا على شجاعة واستعداد الجيل الشاب لهدم جدران العنصرية في السياسة التافهة، وبالتالي بناء بلد أكثر وحدة واستقراراً وقابلية للحياة”.
وقال أنور إن حكومة المدني ستواصل الدفاع عن مبادئ العدالة الاجتماعية التي تضمن حماية ورفاهية الشعب بغض النظر عن العرق أو الخلفية.
وقال: “إن مفهوم مدني ماليزيا الذي ندعمه يؤكد على قيم اللطف والعدالة والرفاهية لجميع الناس بغض النظر عن الحدود العرقية والدينية”.
وقال أنور إنه أكد على هذا الأمر عندما تحدث في جلسة النوايا الحسنة التي عقدها رئيس الوزراء مع الطلاب الهنود في جامعة مالايا.
وأضاف: “أعلنتُ خلال الفعالية أيضاً عن تخصيص مبلغ إضافي قدره 50 مليون رينغيت ماليزي لوحدة تحويل المجتمع الهندي الماليزي (ميترا)، ليصل إجمالي المخصصات هذا العام إلى 150 مليون رينغيت ماليزي لتمكين ومساعدة أفراد المجتمع الهندي الفقراء والمهمشين”.











