كتبت: فاطمة بدوى
صرح وزير الصناعة الإندونيسي، أغوس غوميوانغ كارتاساسميتا، بأن بلاده مرشحة لتصبح رابع أكبر سوق للطيران في العالم بحلول عام 2030، استنادًا إلى توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).
ونقلت وكالة Antara الإندونيسية عن الوزير قوله إن “سوق الطائرات العالمية لا تزال واعدة، إذ أظهرت بيانات الشركات المتخصصة في الطيران والملاحة أن طلبات شراء الطائرات عالميًا وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 15.7 ألف طائرة في عام 2024”.
وأضاف كارتاساسميتا أن منظمة الطيران المدني الدولي تتوقع نموًا كبيرًا في حركة الطيران الداخلي وعدد الركاب في إندونيسيا، ليصل عدد الرحلات المحلية إلى نحو 7.4 ملايين رحلة، وعدد الركاب إلى قرابة 690 مليون مسافر بحلول عام 2045.
وفي هذا السياق، وقّعت وزارة التخطيط التنموي الوطني الإندونيسية إعلان نوايا مشتركًا مع شركة لإنتاج الطائرات، بهدف دعم تطوير منظومة صناعة الطيران في البلاد. ويستهدف الاتفاق تعزيز نقل التكنولوجيا، ورفع نسبة المكونات المحلية في صناعة الطائرات، وتطوير قدرات الموارد البشرية في مجال تكنولوجيا الطيران.
كما يشمل التعاون تحسين منظومة الصيانة والإصلاح والتجديد، وتعزيز دور إندونيسيا في سلاسل الإمداد العالمية لقطاع الطيران.
ومن جهته، أكد وزير التخطيط التنموي الوطني، رحمت بامبودي، أن إندونيسيا، بصفتها دولة أرخبيلية، تعتمد بشكل كبير على الربط الجوي لدعم النمو الاقتصادي والتنمية المتوازنة وحركة السكان. وأشار إلى أن التعاون مع شركات إنتاج الطائرات يجب ألا يقتصر على شراء الطائرات، بل يجب أن يشمل تطوير الكفاءات وتوسيع القدرات الصناعية المحلية.
وأعرب بامبودي عن أمله في أن تصبح الشركات المحلية قادرة على تصنيع أجنحة طائرات كاملة أو حتى طائرات كاملة مستقبلًا، مع إمكانية إنشاء منشأة إنتاج في كيرتاجاتي بمقاطعة جاوة الغربية.











