كتبت: فاطمة بدوى
أصدرت وزارة الصحة فى بروناي بياناً صحفياً أكدت فيه أن بروناي دار السلام لم تسجل أي حالات إصابة بفيروس هانتا حتى الآن، وأن خطر الإصابة لا يزال منخفضاً.
أعلنت الوزارة أن فيروس هانتا ليس متوطناً في بروناي، ولا يوجد حالياً أي دليل على انتقاله محلياً. وبناءً على تقييمات المخاطر الجارية، يبقى احتمال انتشار العدوى داخل البلاد منخفضاً.
كإجراء احترازي، تنصح الوزارة الأفراد الذين عادوا مؤخراً من المناطق المتضررة، وخاصة باتاغونيا والأرجنتين، والذين يعانون من أعراض مثل الحمى أو أمراض الجهاز التنفسي، بطلب الرعاية الطبية الفورية.
يأتي هذا التحديث استجابةً للتطورات الدولية التي أبلغت عنها منظمة الصحة العالمية، والتي كانت تحقق في مجموعة من حالات العدوى التنفسية الحادة الشديدة المرتبطة برحلة استكشافية على متن سفينة سياحية.
كانت السفينة “إم في هونديوس” تقلّ ركاباً وطاقماً من عدة دول، وارتبطت لاحقاً بحالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا ووفيات في الخارج. مع ذلك، لم تُسجّل أي حالات إصابة مرتبطة بالحادث في بروناي.
فيروس هانتا هو مرض حيواني المنشأ تسببه فيروسات تحملها القوارض. يمكن أن تحدث العدوى لدى الإنسان عن طريق استنشاق الغبار الملوث الذي يحتوي على بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، أو عن طريق ملامسة الأسطح الملوثة.
في بعض السلالات، تم الإبلاغ أيضاً عن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر.
تشمل الأعراض المبكرة الحمى، والصداع، وآلام العضلات، والإرهاق، والغثيان، والقيء، وآلام البطن. وقد تتطور الحالات الشديدة إلى فشل تنفسي، وانخفاض ضغط الدم، ومضاعفات كلوية، والوفاة. ولا يوجد حاليًا علاج مضاد للفيروسات أو لقاح محدد، وتعتمد الرعاية بشكل أساسي على الرعاية الداعمة، بما في ذلك إعطاء السوائل، ودعم التنفس، وغسيل الكلى عند الضرورة.











