كتبت: فاطمة بدوى
أدان وزير الخارجية الإندونيسي إلى جانب وزراء خارجية 12 دولة أخرى الهجوم الإسرائيلي على أسطول إنساني كان في طريقه إلى قطاع غزة لإيصال مساعدات إغاثية، مؤكدين أن اعتراض السفن في المياه الدولية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وذكرت وزارة الخارجية الإندونيسية أن البيان المشترك وقّعه وزراء خارجية كل من إندونيسيا وتركيا والبرازيل والأردن وباكستان وماليزيا وبنغلادش وجنوب أفريقيا وإسبانيا وكولومبيا وموريتانيا وليبيا والمالديف.
واعتبر الوزراء أن مهمة الأسطول الإغاثي جاءت كمبادرة مدنية سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة نتيجة الحصار والهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.
كما دعا البيان إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن النشطاء الإنسانيين الذين احتُجزوا بعد اعتراض السفن قرب جزيرة كريت اليونانية، معربين عن قلقهم البالغ على سلامة المتطوعين المدنيين المشاركين في المهمة.
وكانت القوات البحرية الإسرائيلية قد اعترضت عشرات السفن التي أبحرت من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا باتجاه غزة محمّلة بالمساعدات الغذائية والطبية.
وقال عدد من النشطاء إن القوات الإسرائيلية وجّهت السلاح نحوهم، وعطّلت أجهزة الملاحة وقطعت وسائل الاتصال الطارئة خلال عملية الاعتراض في المياه الدولية.
ومن بين المحتجزين ناشطان من إسبانيا والبرازيل نُقلا لاحقاً إلى إسرائيل للتحقيق معهما.
من جهته، أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تقديم المساعدات الإنسانية والتضامن مع سكان غزة لا يمكن اعتباره عملاً إجرامياً، فيما طالبت دول أوروبية بالإفراج عن النشطاء المحتجزين.
ويأتي الحادث في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل على خلفية تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ولبنان.
وتواصل إندونيسيا تأكيد دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، داعية إلى وقف الهجمات وفتح ممرات المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين وفق القانون الدولي











