كتبت: علياء الهواري
أكد وزير الخارجية الإيراني خلال زيارته إلى موسكو أن قضية ضمان المرور الآمن في مضيق هرمز تمثل ملفًا ذا بعد عالمي، وليست شأنًا إقليميًا محدودًا، مشددًا على أهمية استقرار هذا الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
وأوضح الوزير أن أي تهديد لحرية الملاحة في المضيق ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، داعيًا إلى التعامل مع هذا الملف وفق مقاربة جماعية تراعي مصالح جميع الأطراف وتضمن أمن الممرات البحرية الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج، حيث يكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كونه أحد أهم شرايين نقل النفط في العالم، ما يجعل أي تطورات فيه محل متابعة دقيقة من القوى الدولية.
وتسعى طهران من خلال هذا الخطاب إلى التأكيد على أن أمن المضيق مسؤولية دولية مشتركة، في وقت تتزايد فيه النقاشات حول ترتيبات الأمن البحري في المنطقة.











