كتبت : علياء الهواري
حذّر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من تصاعد سياسات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن الإجراءات الأخيرة تكشف عن أطماع واضحة في فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي.
وقال صبري إن ممارسات الاحتلال لا يمكن فصلها عن مشروعه السياسي تجاه المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن التضييقات المفروضة خلال شهر رمضان تعكس رغبة ممنهجة في التنغيص على المسلمين ومنعهم من أداء عباداتهم بحرية وسلاسة.
وأضاف أن القيود المفروضة على دخول المصلين، والتشديدات العسكرية في محيط البلدة القديمة، تؤكد أن الاحتلال يسعى إلى فرض معادلات جديدة تمس هوية المكان وقدسيته، في تحدٍ صارخ لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وشدد خطيب الأقصى على أن المسجد الأقصى سيبقى حقًا خالصًا للمسلمين، داعيًا إلى شدّ الرحال والرباط فيه، وعدم الاستسلام لمحاولات التضييق أو فرض الأمر الواقع بالقوة.
وتأتي تصريحات صبري في ظل أجواء مشحونة تشهدها مدينة القدس مع حلول شهر رمضان، وسط مخاوف فلسطينية من تصعيد الإجراءات الأمنية وفرض قيود إضافية على المصلين في الأيام المقبلة.











