كتبت : فاطمة بدوى
عقدت وزارة الخارجية في الاتحاد الروسي ومؤسسة روسكونغرس جلسة إحاطة لسفراء وممثلي السلك الدبلوماسي الأفريقي حول الاستعدادات للقمة الروسية الأفريقية الثالثة والفعاليات ذات الصلة في إطار روسيا وأفريقيا، والتي ستعقد في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر.
افتتح نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية، جورجي بوريسينكو، المؤتمر الصحفي بالإشادة بالاهتمام الذي أبدته الدول الأفريقية بالقمة المرتقبة. وقال: ” تُعدّ قمة روسيا-أفريقيا، التي ستُعقد في موسكو أواخر أكتوبر، حدثاً بارزاً في العلاقات الروسية الأفريقية. وستكون بمثابة امتداد منطقي للجهود التي بُذلت في قمة سوتشي عام 2019 وقمة سانت بطرسبرغ عام 2023، وهما الحدثان اللذان أرسا دعائم تعاوننا ودفعا عجلة التنمية طويلة الأمد للعلاقات بين روسيا ودول أفريقيا ” .
حدد نائب وزير خارجية الاتحاد الروسي المواضيع الرئيسية المدرجة على جدول أعمال القمة، بما في ذلك التجارة، والتعاون الاقتصادي، والاستثمار، والتعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتطوير أنظمة الدفع، والرقمنة، والأمن الغذائي.
خُصص جزء كبير من الاجتماع لمناقشة التقدم المحرز في التحضيرات لمنتدى روسيا-أفريقيا الاقتصادي والإنساني. وسيعقد المنتدى، الذي تديره مؤسسة روسكونغرس، ضمن فعاليات القمة. وأشارت نائبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة روسكونغرس، ألكسندرا أوغنيفا، إلى أن المنتدى سيشكل مجدداً منصة رئيسية لوضع حلول عملية تهدف إلى تعزيز الشراكة متعددة الأوجه بين روسيا الاتحادية والدول الأفريقية.
وقالت ألكسندرا أوغنيفا : ” يجري العمل حالياً على وضع هيكل برنامج الأعمال. كما توجد خطط لتنظيم معرض يعرض الدول الأفريقية في المنتدى، كما حدث في عامي 2019 و2023 ” .
تهدف القمة الروسية الأفريقية الثالثة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا ودول أفريقيا، وتوسيع العلاقات الاقتصادية والإنسانية، ودفع المبادرات المشتركة في ظل النظام العالمي متعدد الأقطاب الناشئ. وتشمل النتائج المتوقعة للقمة اعتماد إعلان مشترك، وصياغة خطة عمل جديدة لمنتدى الشراكة الروسية الأفريقية للفترة 2027-2029، وتوقيع عدد من الوثائق الحكومية والعقود التجارية.











