كتبت : فاطمة بدوى
عُقدت محادثات بين رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائييف ورئيس جمهورية قيرغيزستان صادير جاباروف في مركز روخ أوردو الثقافي في تشولبون آتا. وجرت المحادثات في إطار مصغر وبمشاركة أعضاء الوفود الرسمية.
تمت مناقشة آفاق تطوير العلاقات الأوزبكية القرغيزية، والشراكة الاستراتيجية الشاملة، وتوسيع التعاون العملي في المجالات ذات الأولوية بالتفصيل.
أكد رئيس اوزبكستان بشكل خاص أن العلاقات الأوزبكية القرغيزية تبلغ حالياً ذروة تاريخية.
في السنوات الأخيرة، ازداد حجم التبادل التجاري قرابة عشرة أضعاف، ليصل إلى 1.2 مليار دولار العام الماضي. وقد تم تأسيس 450 مشروعاً مشتركاً، ويعمل صندوق التنمية بنجاح لدعم مشاريع التعاون.
هناك 15 رحلة جوية و5 خطوط حافلات تربط بين المدن.
في الفترة التي سبقت الزيارة الحالية، عُقدت اجتماعات اللجنة الحكومية الدولية، ومجلس الأعمال، ومنتدى الأعمال، واجتماعات رؤساء الجامعات والمحللين، وأيام ثقافة أوزبكستان، وعدد من الفعاليات الأخرى بشكل مثمر.
خلال المحادثات، اتفق الطرفان على مواصلة الاتصالات المكثفة على المستويات البرلمانية والحكومية والوزارية والوكالاتية والإقليمية، فضلاً عن دوائر الأعمال والخبراء. واتُخذ قرار بإنشاء مجلس مشترك بين الولايات.
تم التنويه إلى ضرورة استمرار التعاون الوثيق في إطار الهياكل الدولية والإقليمية، بما في ذلك الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة الدول التركية، والاجتماع التشاوري لرؤساء دول آسيا الوسطى وأذربيجان، وغيرها من المنصات متعددة الأطراف.
وكجزء من هدف زيادة التجارة المتبادلة إلى 3 مليارات دولار في المستقبل القريب، سيتم اتخاذ تدابير لزيادة الإمدادات المتبادلة من خلال استبدال الواردات بنشاط، وسيتم افتتاح بيوت تجارية ومكاتب تمثيلية في عواصم البلدين.
وقد أولي اهتمام خاص لتعميق التعاون الصناعي في المجالات ذات الأولوية. وتشمل هذه المجالات مشاريع مشتركة في الطاقة، والجيولوجيا، والمعادن الحيوية، والخدمات اللوجستية، والزراعة، والصناعات الدوائية، والمنسوجات، وغيرها من القطاعات.
تم اعتماد حزمة جديدة من العقود التجارية واتفاقيات الاستثمار في منتدى الأعمال الذي عقد أمس.
تم تحديد التعاون في قطاع الطاقة كأحد المحاور الاستراتيجية. وتم التأكيد على أهمية الإسراع في توقيع الاتفاقية وبدء المرحلة العملية من مشروع بناء محطة كامباراتا-1 الكهرومائية.
جرى تبادل للآراء حول التقدم المحرز في المشروع الضخم لبناء خط سكة حديد الصين-قيرغيزستان-أوزبكستان.
ولتعزيز الربط في مجال النقل، تم التوصل إلى اتفاق لتطوير البنية التحتية للحدود والتجارة والخدمات اللوجستية على طول هذا الخط الحديدي، ورقمنة إجراءات الترخيص، وخلق ظروف مواتية لشركات النقل البري.
لوحظ أن المحركات الحقيقية للتجارة والتعاون الاقتصادي هي مناطق البلدين.
وفي هذا السياق، تم اتخاذ قرار بعقد أول منتدى للأقاليم بحلول نهاية العام بمشاركة جميع الأقاليم، والموافقة على جدول زمني لزياراتهم المتبادلة.
ستستمر التبادلات النشطة في مجالات الثقافة والشباب والسياحة والتعليم والعلوم والرياضة.
وخلال المفاوضات، تم الاستماع إلى تقارير من نواب رئيس الوزراء، تضمنت مقترحات محددة بشأن جدول الأعمال التجاري والاقتصادي.











