كتبت: فاطمة بدوى
على هامش المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، المنعقد حالياً في طشقند، عُقد اجتماع بين كونغراتباي شاريبوف، وزير التعليم العالي والعلوم والابتكار في جمهورية أوزبكستان، وعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية.
ناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل الارتقاء بالعلاقات التاريخية الممتدة لقرون بين أوزبكستان ومصر إلى مستوى جديد، وذلك من خلال التعاون في مجالات التعليم العالي والعلوم والابتكار. كما أكدوا على أهمية تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية لكلا البلدين، بما في ذلك إدارة الموارد المائية، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة، والذكاء الاصطناعي.
وركزت المناقشات أيضاً على تعزيز تبادل العلماء والباحثين وأعضاء هيئات التدريس، وتنظيم برامج مشتركة للتطوير المهني وفترات التدريب العملي والندوات والمؤتمرات العلمية، فضلاً عن توطيد الشراكات المباشرة بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين.
تم إيلاء اهتمام خاص لإطلاق برامج أكاديمية مشتركة، وتوسيع نطاق التعاون في برامج الماجستير والدكتوراه، وإعداد باحثين مؤهلين تأهيلاً عالياً، وتعزيز مبادرات التبادل الطلابي. كما ناقش الجانبان آفاق إنشاء برامج منح دراسية متبادلة وزيادة تعزيز الحراك الأكاديمي.
وتمت الإشارة إلى أن معرض “الدراسة في أوزبكستان” (Study in Uzbekistan) سيُقام في القاهرة في الفترة من 28 إلى 30 يوليو من العام الجاري، بمشاركة 15 مؤسسة للتعليم العالي من أوزبكستان. كما نوّه الجانبان بأن هناك 390 طالباً مصرياً يدرسون حالياً في مؤسسات التعليم العالي بأوزبكستان، معظمهم في التخصصات الطبية.
كما تضمن الاجتماع مناقشات حول مسودة برنامج تنفيذ التعاون في مجالات التعليم العالي والعلوم والابتكار للفترة 2026-2030 بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية ووزارة التعليم العالي والعلوم والابتكار في جمهورية أوزبكستان. وقد أُشير إلى أن مسودة الوثيقة قد عُرضت على الجانب المصري لمراجعتها، كما تم اقتراح عقد اجتماع عبر الإنترنت يضم خبراء من الجانبين لوضع اللمسات النهائية عليها.
أُفيد بأنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي، وتلقى الجانب المصري دعوة لزيارة طشقند لتوقيع الاتفاقية ذات الصلة.
وفي ختام الاجتماع، أكد الطرفان مجدداً استعدادهما لتعزيز التعاون في مجالات الأنشطة العلمية والابتكارية، ونقل التكنولوجيا، وريادة الأعمال القائمة على التكنولوجيا، وتسويق مخرجات البحوث. كما أعربا عن دعمهما لإنشاء منصة ابتكار مشتركة تربط بين طشقند والقاهرة، مؤكدين التزامهما المشترك بالارتقاء بالتعاون التعليمي والعلمي بين أوزبكستان ومصر إلى مرحلة جديدة.











