جنوب رفح : د.هويدا الشريف
في مشهد يعكس قيم التسامح والعفو، ويؤكد أن أبناء سيناء يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، عُقدت جلسة صلح كبرى بديوان الخرافين بقرية شيبانة جنوب مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء ، لإنهاء الخلاف بين قبيلتي الرميلات والترابين، بحضور لفيف من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وكبار مشايخ ووجهاء القبائل والعواقل.

وكان للنائب إياد أبو حلو دور بارز وفاعل في إنجاح جهود الصلح، من خلال مشاركته ودعمه الكامل لمساعي رأب الصدع، وحرصه على تقريب وجهات النظر، انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية وإيمانه بأهمية الحفاظ على النسيج المجتمعي وترسيخ قيم التآخي بين أبناء شمال سيناء.

اعرب خلالها شيوخ وعواقل ونواب سيناء عن خالص الشكر وعظيم التقدير والامتنان إلى أصحاب الأيادي البيضاء والجهود المباركة، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الحكمة ورجاحة العقل وصدق النوايا، وكان لهم الدور الأبرز في احتواء الخلاف وتقريب وجهات النظر حتى تُوِّجت المساعي بالصلح وإنهاء الأزمة، وهم:
كل من :
الشيخ اسليم الخرافين من قبيلة الرميلات.
الشيخ محمد الطويل من قبيلة الترابين.
الشيخ عبد المجيد أبو عيد من قبيلة السواركة.
والشيخ إسماعيل أبو عيد من قبيلة السواركة.
واشار النائب اياد ابو حلو ان الرجال الأفاضل بذلوا من الوقت والجهد والحكمة ما يستحق كل الثناء، مقدمين مصلحة الوطن وأبناء القبائل على كل اعتبار، مؤكدين أن قيم التسامح والإصلاح ووحدة الصف ستظل دائمًا السند الحقيقي لأمن واستقرار سيناء.
وستبقى مواقفهم الوطنية المشرفة محل تقدير واحترام، وشاهدًا على أن الرجال المخلصين هم صُنّاع السلام وحراس النسيج المجتمعي.

شهدت الجلسة حضور النواب: فايز أبو حرب، سلامة الرقيعي، سامي العزازي، موسى عكيرش، أحمد القصلي، علي الجعيل، عادل الكاشف، إلى جانب عدد كبير من القيادات التنفيذية، ومشايخ وعواقل ووجهاء القبائل، في أجواء سادها الود والتفاهم.

وأسفرت الجلسة عن إنهاء الخلاف بشكل كامل، حيث تصافح الجميع وتعاهدوا على طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة يسودها الاحترام والتعاون، بما يعزز الأمن والاستقرار والتماسك المجتمعي في شرق سيناء.

وأكد النائب إياد أبو حلو أن ما شهدته جلسة الصلح يعكس أصالة القبائل السيناوية ووعيها، ويؤكد أن التكاتف ووحدة الصف هما السبيل للحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين جميع أبناء سيناء، ودعم جهود الدولة في ترسيخ السلم المجتمعي وتحقيق التنمية.
حفظ الله سيناء وأهلها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعل المحبة والتسامح دائمًا عنوانًا لأبنائها.











