كتبت: فاطمة بدوى
عاد معرض إندونيسيا للسفر 2026 في دورته الحادية والعشرين تحت شعار “عودة عروض السفر العالمية”، بهدف دعم انتعاش قطاعات السياحة والطيران والضيافة والسياحة العلاجية.
واستهدف المعرض، الذى عقد في الفترة من 29 إلى 31 مايو في مركز جاكرتا الدولي للمؤتمرات، أكثر من 30 ألف زائر، وقيمة صفقات محتملة تتجاوز 60 مليار روبية إندونيسية.
وصرح فينسينسيوس جيمادو، نائب رئيس قسم تطوير الفعاليات في وزارة السياحة الإندونيسية، في جاكرتا يوم الخميس، بأن معرض إندونيسيا للسفر 2026 يلعب دورًا هامًا في تعزيز منظومة السياحة في البلاد من خلال التعاون بين مختلف القطاعات.
وأضاف: “نتوقع أن يُسهم هذا الحدث ليس فقط في تنشيط حركة السياحة، بل أيضًا في تعزيز القدرة التنافسية لإندونيسيا كوجهة سياحية رائدة في المنطقة”.
واجتمع المعرض وكلاء السفر وشركات الطيران وهيئات السياحة والمستشفيات والمؤسسات الصحية. وسيُقدم للزوار عروضًا على تذاكر الطيران بأسعار مخفضة، وباقات سفر داخلية وخارجية، وبرامج العمرة، وباقات الفحوصات الطبية، ومنتجات الصحة والعافية.
صرح رئيس جمعية الصحة والسياحة الإندونيسية، ساندياغا س. أونو، بأن التكامل بين الرعاية الصحية والسياحة يتيح فرصًا هائلة لخلق محرك جديد للنمو الاقتصادي في البلاد.
وأضاف ساندياغا: “نفخر بمشاركة جميع شبكات المستشفيات الكبرى تقريبًا، والتي تمثل أكثر من 300 مستشفى عالي الجودة في إندونيسيا، لأول مرة، من خلال منصة وطنية موحدة للتعاون في مجال السياحة الصحية”.
ومن المتوقع أن تعزز هذه المبادرة مكانة إندونيسيا كوجهة سياحية صحية أكثر تنافسية في آسيا والعالم.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الدولي للسياحة، بانكا ر. سارونغو، إن معرض هذا العام بالغ الأهمية لدعم تعافي قطاع السياحة الإندونيسي في ظل التحديات العالمية، بما في ذلك تأثير أزمة الشرق الأوسط على أسواق السفر.
وأضاف بانكا: “نأمل أن يُسهم هذا الحدث في إنعاش قطاع السياحة الإندونيسي من خلال التعاون بين القطاعات، وزيادة النشاط السياحي، وتجديد التفاؤل بقطاعات السفر والضيافة والسياحة الصحية”.
وحمل المعرض شعار “حان وقت العطلات بأسعار معقولة والحياة الصحية”، ومن المتوقع أن يشجع المستهلكين على التخطيط لرحلاتهم مع اكتساب المعرفة حول أنماط الحياة الصحية.
واقيم هذا الحدث بالتزامن مع معرض إندونيسيا السابع للسياحة الصحية والعافية في مركز جاكرتا الدولي للمؤتمرات في الفترة من 29 إلى 31 مايو. ويتوقع المنظمون أن يتجاوز عدد الحضور 30 ألف زائر، وأن تتجاوز قيمة المعاملات 60 مليار روبية إندونيسية.











