• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

السفير عاطف سالم في حوار خاص: إسرائيل تُخطط لتهجير طويل النفس واليمين كله نسخة واحدة وتهويد القدس دخل مرحلة فرض الوقائع

كتب admin
2026/05/05
السفير عاطف سالم في حوار خاص: إسرائيل تُخطط لتهجير طويل النفس واليمين كله نسخة واحدة وتهويد القدس دخل مرحلة فرض الوقائع
Share on FacebookShare on Twitter

حوار: علياء الهواري

في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، تبدو فيها إسرائيل منشغلة بإعادة تشكيل خرائط الأمن والحدود والممرات والتحالفات، تتزاحم الأسئلة حول ما يجري خلف الضجيج العسكري والإعلامي: هل تسقط حكومة بنيامين نتنياهو أم يسقط معها شيء من المشروع الإسرائيلي؟ هل تحولت مخططات تهجير الفلسطينيين من مجرد أطروحات هامشية إلى سياسة دولة؟ وهل بات المسجد الأقصى أقرب من أي وقت مضى إلى سيناريو فرض الوقائع التهويدية؟ ولماذا يثير كل تحرك عسكري مصري هذا القدر من الحساسية داخل تل أبيب؟

في هذا الحوار الخاص، يفتح السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل عاطف سالم ملفات شديدة الحساسية، كاشفًا أن مشروع التهجير لم يكن وليد الحرب الأخيرة، بل هو جزء أصيل من العقيدة الصهيونية الممتدة منذ النكبة، مؤكدًا أن الداخل الإسرائيلي لا يعرف فارقًا حقيقيًا بين حكومة ومعارضة، وأن اليمين بات يبتلع المجتمع كله، فيما دخل ملف القدس مرحلة “الفرض العملي” لا مجرد الاستثمار العقائدي.

كما يتحدث سالم عن التحركات الإسرائيلية في القرن الإفريقي، والهوس المتصاعد بالممرات المائية، والقلق الإسرائيلي المتنامي من التسليح المصري ومناورات “بدر”، ويرسم صورة مكثفة لما يعتبره “إسرائيل الجديدة” التي لم يعد يحكمها منطق التسويات، بل منطق العقيدة الصلبة والتوسع طويل النفس
هل نحن أمام مشروع تهجير إسرائيلي ممتد يتجاوز غزة إلى هندسة جديدة للمنطقة؟

يؤكد السفير عاطف سالم أن الحديث عن تهجير الفلسطينيين ليس نتاج اللحظة الراهنة، ولا رد فعل عابرًا على الحرب، بل هو ــ بحسب وصفه ــ “سياسة إسرائيلية ممنهجة ضاربة في عمق التاريخ الصهيوني”، موضحًا أن فكرة إفراغ الأرض من سكانها الأصليين كانت دائمًا هي الصيغة المثالية التي حلمت بها الحركة الصهيونية من أجل السيطرة الكاملة على فلسطين وفتح المجال لاحقًا لتمددات جيوسياسية أوسع.

ويشرح سالم أن ملف التهجير بدأ عمليًا منذ نكبة 1948 عبر الطرد القسري والاستيلاء على المدن والقرى الفلسطينية، وهو ملف لم يُفتح تاريخيًا بما يكفي رغم مخالفته الصريحة لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب. ويضيف أن مذكرات قادة إسرائيليين ومؤرخين يهود كشفت بوضوح أن عمليات الطرد لم تكن عشوائية، بل جرت بتعليمات سياسية عليا من ديفيد بن غوريون وبمشاركة قادة عسكريين بارزين.
ويشير إلى أن الفكرة لم تتوقف عند حدود الذاكرة التاريخية، بل جرى إحياؤها مرارًا عبر مشاريع متعاقبة؛ من مقترحات أمريكية قديمة لتوطين فلسطينيي غزة في سيناء، إلى مشاريع “تبادل الأراضي”، وصولًا إلى أطروحات إسرائيلية معلنة بعد عام 2017 طرح فيها بنيامين نتنياهو على الإدارة الأمريكية تصورات لترحيل سكان غزة، فضلًا عن خطة الحسم التي قدّمها بتسلئيل سموتريتش والقائمة على السيادة الإسرائيلية الكاملة ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة.

ويتابع: “بعد أن اصطدمت تل أبيب بحائط صد مصري صلب يرفض التهجير إلى سيناء، بدأت تتحرك في دوائر بديلة، ففتحت قنوات مع أرض الصومال وبعض الدول الإفريقية، وطرحت اتصالات مع دول أوروبية، ما يعني أننا أمام مشروع تهجير طويل النفس لا يزال حاضرًا في العقل الإسرائيلي ولم يُطوَ.”
في ضوء هذا كله.. هل يقترب نتنياهو من السقوط السياسي؟ وهل يختلف نفتالي بينيت عنه؟

يرى السفير المصري الأسبق أن القراءة الشائعة عن “سقوط وشيك” لـ بنيامين نتنياهو لا تعكس حقيقة المشهد الإسرائيلي، موضحًا أن الأزمة هناك ليست أزمة تغيير في جوهر السياسات، بل أزمة صراع داخل المنظومة نفسها على السلطة والنفوذ وتوزيع المواقع.

ويقول بوضوح: “لا يوجد خلاف حقيقي بين الحكومة والمعارضة في القضايا الجوهرية؛ الجميع متفق على تصفية القضية الفلسطينية، والجميع متفق على ضرورة تحجيم أو إسقاط إيران، والجميع متفق على استمرار الهيمنة الأمنية الإسرائيلية. الفارق فقط في الأسماء والمصالح الشخصية.”

وحول احتمالات صعود نفتالي بينيت أو تحالفه الجديد، يؤكد سالم أن بينيت لا يحمل مشروعًا مغايرًا، بل يمثل النسخة نفسها من اليمين الصهيوني، وأن حكومته السابقة مع يائير لابيد لم تُسقط أي ثابت من ثوابت العقيدة الإسرائيلية، بل تعثرت فقط بفعل هشاشة الائتلاف
ويضيف أن المجتمع الإسرائيلي نفسه انزاح بالكامل نحو اليمين، وأن السؤال داخل الشارع لم يعد: “هل ننتخب اليمين أم لا؟” بل “أي يمين ننتخب؟”، وهي نقطة شديدة الدلالة على أن سقوط نتنياهو -إن حدث- لن يعني سقوط المشروع.

لكن استطلاعات الرأي تتحدث أحيانًا عن تراجع شخصيات متطرفة مثل سموتريتش.. هل بدأ المجتمع الإسرائيلي يضيق بتطرفه؟

يجيب سالم بالنفي القاطع، معتبرًا أن عدم حصول بتسلئيل سموتريتش في بعض الاستطلاعات على نسبة الحسم لا يعني انقلابًا شعبيًا على أفكاره، لأن “المجتمع نفسه بات متطرفًا”.

ويشرح أن نتنياهو اعتاد منذ سنوات على إعادة تدوير الأحزاب اليمينية الصغيرة داخل قوائم انتخابية موحدة تضمن لها المرور إلى الكنيست، كما فعل حين جمع “الصهيونية الدينية” و”القوة اليهودية” و”نوعم” في كتلة واحدة.

ويضيف: “سموتريتش لم يكن مجرد وزير عابر، بل هو مهندس مشروع الاستيطان والتواصل الجغرافي في الضفة الغربية، والرجل جاء إلى الحكومة خصيصًا ليضع يده على المالية والإدارة المدنية داخل وزارة الدفاع، أي على مفاتيح الأرض والاستيطان. لذلك تراجعه في استطلاع لا يعني أن إسرائيل تراجعت عن مشروعه.”
ماذا عن الأحزاب العربية؟ وهل يمكن أن تصبح بيضة القبان في الحكومة المقبلة؟

يرى السفير عاطف سالم أن الأحزاب العربية داخل إسرائيل قد تحاول استعادة وزنها عبر قائمة موحدة في انتخابات نوفمبر المقبلة، لكنه يستبعد أن تُحدث تحولًا جوهريًا في بنية الحكم الإسرائيلي.

ويشير إلى أن تجربة دخول حزب منصور عباس في حكومة بينيت-لابيد لم تُنتج مكاسب استراتيجية حقيقية، بل ظلّت في نظر كثيرين مشاركة وظيفية أكثر منها اختراقًا سياسيًا.

ويضيف أن عرب الداخل يعيشون أصلًا تحت ضغوط اجتماعية وأمنية واقتصادية خانقة منذ ما بعد السابع من أكتوبر؛ من تصاعد الجريمة المنظمة، إلى البطالة، إلى الخطاب الإسرائيلي العدائي، ما يجعل قدرة الأحزاب العربية على تحويل أصواتها إلى نفوذ فعلي محدودة للغاية.
هل دخلت إسرائيل فعلاً مرحلة فرض وقائع مرتبطة بفكرة الهيكل الثالث وتهويد القدس؟

هنا يرفع سالم درجة التحذير، مؤكدًا أن ما يجري في القدس لم يعد مجرد خطاب ديني تعبوي، بل “فرض واقع تهويدي متدرج”.

ويستعيد محطات تاريخية من انتفاضة البراق إلى انتفاضة النفق وانتفاضة الأقصى، باعتبارها كلها انفجرت نتيجة محاولات المساس بالحرم القدسي، قبل أن يشير إلى أن إسرائيل باتت تتحدث صراحة عن “جبل الهيكل” وتمنح جماعات الهيكل والمنظمات الداعمة لها غطاءً سياسيًا وقضائيًا.

ويضيف أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت أكثر من قرار يفتح الباب أمام صلوات اليهود داخل المسجد الأقصى، بينما أصبح اقتحام الوزراء والمسؤولين أمرًا متكررًا، في مقدمتهم إيتمار بن غفير.

ويحذر من أن ما يسمى “يوم القدس” في 15 مايو يشهد كل عام محاولات لإدخال أعداد ضخمة من المستوطنين إلى الحرم القدسي، بما يجعل المنطقة على حافة انفجار دائم، لأن إسرائيل -بحسب تعبيره- “لم تعد تكتفي بالرمز، بل تسعى إلى فرض حضور تعبدي وسيادي داخل المكان.”
التحركات الإسرائيلية في القرن الإفريقي.. هل هي امتداد لمشروع أمني أكبر؟

يؤكد سالم أن ما يجري في القرن الإفريقي ليس تحركًا منفصلًا، بل امتداد لما عُرف تاريخيًا داخل الفكر الإسرائيلي باسم “حلف المحيط” الذي صاغه ديفيد بن غوريون للخروج من الحصار العربي عبر بناء أحزمة نفوذ مع تركيا وإيران والقرن الإفريقي.

ويقول إن إسرائيل تُولي أهمية استثنائية اليوم لـ أرض الصومال وإثيوبيا بسبب الممرات البحرية ومداخل باب المندب، موضحًا أن الاعترافات المتبادلة والتحركات الدبلوماسية هناك ليست مجرد علاقات عابرة، بل تأسيس لتموضع جيوسياسي قد يعيد رسم توازنات البحر الأحمر والقرن الإفريقي خلال السنوات المقبلة.
لماذا أقلقت مناورات “بدر” إسرائيل بهذا الشكل؟

يرى السفير المصري الأسبق أن الضجيج الإسرائيلي حول مناورات “بدر” ليس متعلقًا بالمناورة وحدها، بل بحالة قلق مزمنة داخل إسرائيل من تطور القدرات العسكرية المصرية.

ويشير إلى أن الإعلام الإسرائيلي، ومعه بعض العسكريين والدوائر الأكاديمية، يثيرون بصورة متكررة سؤال: لماذا تتسلح مصر بهذا الحجم؟ ولماذا تعيد صياغة وجودها العسكري في سيناء؟ ولماذا تتوسع في المناورات والجاهزية؟

ويضيف أن هناك تيارًا داخل إسرائيل، تقوده شخصيات عسكرية مثل الجنرال السابق إسحاق بريك، يروّج باستمرار لفكرة أن مصر تتحرك في بيئة إقليمية قد تجعلها لاعبًا ردعيًا ثقيلًا، وأن هذا يفرض على تل أبيب عدم الركون الكامل إلى معادلة السلام.

ويؤكد سالم أن المناورات المصرية شأن سيادي خالص، لكن القراءة الإسرائيلية لها تكشف بوضوح حجم القلق الكامن من أي صعود مصري مستقل في المجال العسكري.
ماذا عن مشاهد سفراء الاتفاقات الإبراهيمية في احتفالات إسرائيل؟

يقول سالم إن هذه المشاهد لا تحمل جديدًا صادمًا بقدر ما تؤكد واقعًا قائمًا بالفعل، معتبرًا أن الاتفاقات حين وُقعت كانت قد دشنت مسار التطبيع رسميًا، وما يجري الآن هو مجرد امتداد طبيعي لهذا المسار.

لكنه يلفت إلى أن الانشغال الحقيقي عربيًا يجب ألا يكون في رصد الصور البروتوكولية، بقدر ما يكون في قراءة التحولات العميقة التي تستثمرها إسرائيل على الأرض: تهجير، تمدد، تحالفات بحرية، وفرض وقائع في القدس.

يختصر السفير المصري الأسبق الصورة بقوله إن إسرائيل الحالية ليست دولة تبحث عن تسوية، بل دولة تعيد إنتاج مشروعها العقائدي بأدوات أكثر شراسة:
تهجير ممتد، يمين متوحش، قدس تحت الضغط، تمدد نحو إفريقيا، وقلق متزايد من أي توازنات عربية صاعدة.

ويؤكد أن الرهان على تغيير الوجوه داخل تل أبيب دون فهم ثبات البنية الفكرية للمشروع الصهيوني هو “رهان مضلل”، لأن الأزمة ليست في شخص بنيامين نتنياهو وحده، بل في إسرائيل التي تحولت كلها إلى نتنياهو أكبر.

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

باحثة سياسية: هل بدأ سقوط أوبك بخروج الإمارات وهل يدخل الخليج حرب نفط تعيد رسم العالم؟
أحدث الاخبار

باحثة سياسية: هل بدأ سقوط أوبك بخروج الإمارات وهل يدخل الخليج حرب نفط تعيد رسم العالم؟

الإثنين, مايو 4 مايو, 2026
زلزال داخل مؤسسات الاحتلال قبل الانتخابات استقالة مفاجئة لمديرة لجنة الانتخابات تحت ضغط الليكود
أحدث الاخبار

زلزال داخل مؤسسات الاحتلال قبل الانتخابات استقالة مفاجئة لمديرة لجنة الانتخابات تحت ضغط الليكود

السبت, مايو 2 مايو, 2026
“كابتن إيلا” بالنسخة المصرية.. غضب إسرائيلي متصاعد من تجسيد شخصيات إسرائيلية في الدراما المصرية
أحدث الاخبار

“كابتن إيلا” بالنسخة المصرية.. غضب إسرائيلي متصاعد من تجسيد شخصيات إسرائيلية في الدراما المصرية

الجمعة, مايو 1 مايو, 2026
ترامب يمحو هرمز من الخريطة ويضع اسمه على أخطر ممر نفطي في العالم مضيق ترامب يثير عاصفة سخرية وغضب
أحدث الاخبار

ترامب يمحو هرمز من الخريطة ويضع اسمه على أخطر ممر نفطي في العالم مضيق ترامب يثير عاصفة سخرية وغضب

الخميس, أبريل 30 أبريل, 2026
ميليشيات غزة العميلة تتحرك بالنار لصالح الاحتلال “والا” يكشف مخطط التمدد غرب الخط الأصفر
أحدث الاخبار

ميليشيات غزة العميلة تتحرك بالنار لصالح الاحتلال “والا” يكشف مخطط التمدد غرب الخط الأصفر

الخميس, أبريل 30 أبريل, 2026
اعتقال شاب يهودي أطلق النار على متظاهري “يوم التحرير” بعد رفعهم العلم الفلسطيني
تحقيقات وتقارير

اعتقال شاب يهودي أطلق النار على متظاهري “يوم التحرير” بعد رفعهم العلم الفلسطيني

الأربعاء, أبريل 29 أبريل, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

محافظ الدقهلية يمنح البسيوني…درع التميز و التقدير في عيد العمال 2026
المجتمع والناس

محافظ الدقهلية يمنح البسيوني…درع التميز و التقدير في عيد العمال 2026

الثلاثاء, مايو 5 مايو, 2026
رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية
علوم وتكنولوجيا

رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية

الثلاثاء, مايو 5 مايو, 2026
سعيد جلفار: البساطة سر النجاح في «ايزي ايزي»
فن

سعيد جلفار: البساطة سر النجاح في «ايزي ايزي»

الثلاثاء, مايو 5 مايو, 2026
مغادرة أول أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري
دنيا ودين

مغادرة أول أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري

الثلاثاء, مايو 5 مايو, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour