كتبت: نور العمروسي
أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الأداب_ جامعة القاهرة مشروع بحثيآ وفنيآ بعنوان “أوليه بالبلدي” ” OLE بالبلدي”
يقدم هذا المشروع إلى استكشاف الروابط التاريخية والجمالية التي تجمع بين الفن الشعبي المصري (البلدي) وفنون التعبير الحركي في إسبانيا (وعلى رأسها الفلامنكو).
يهدف المشروع إلى تسليط الضوء على مفهوم “وحدة الألم والبهجة” في التراث الإنساني، وذلك من خلال تتبع جذور الآلات الموسيقية، الإيقاعات ولغة الجسد التي تشكلت عبر قرون من التبادل الحضاري بين ضفتي المتوسط.

ويعمل هذا المشروع” أوليه بالبلدي” علي تقديم منصة إلكترونية متخصصة تعمل علي توثيق التراث غير المادي ويسهم المشروع في استدامة الفنون الشعبية عبر إعادة إحيائها وتقديمها في قالب معاصر يربطها بجذورها العالمية، مما يحميها من الاندثار أو النسيان في ظل العولمة الثقافية وتعزيز الوعي بقيمتها التاريخية
ويبرز المشروع دور الفن الشعبي كأداة للمقاومة والتعبيرعن الهوية، مما يعزز التماسك الإجتماعي ويمنح المجتمعات المحلية شعوراً بالفخر والقيمة لتاريخها غير المكتوب.
ويروج المشروع للفنون الحركية كرافد للسياحة الثقافية،
حيث يسعى لخلق وعي بقيمة “العروض التراثية” كمنتج ثقافي مستدام يمكنه جذب الجمهور الدولي ودعم العاملين في هذا القطاع
حيث أن هذا المشروع يعكس قدرة الأجيال الشابة من المترجمين والباحثين على توظيف تخصصاتهم اللغوية في بناء جسور التواصل الثقافي والفني بين مصر والعالم.











