كتبت: علياء الهواري
في خطاب حاسم يحمل رسائل سياسية وأمنية مباشرة، أكد الرئيس الإيراني أن بلاده تتمسك بموقفها الجوهري القائم على الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، نافيًا بشكل قاطع أي نية لتوسيع دائرة الحرب أو الانخراط في نزاعات جديدة.
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لم تبدأ أي حروب أو نزاعات، ولم تبادر بالاعتداء على أي دولة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن طهران تمارس حقها القانوني والمشروع في الدفاع عن النفس، وفقًا لما تكفله القوانين الدولية.
وفي تصعيد لافت في لهجة الخطاب، انتقد الرئيس الإيراني التصريحات الأمريكية، معتبرًا أنه “لا يحق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع شعب من حقوقه”، في إشارة إلى الحقوق النووية الإيرانية، مؤكدًا أن بلاده لن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت أي ضغوط.
كما اتهم “العدو” بالفشل في تحقيق أهدافه، مشيرًا إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، من خلال استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، وهو ما وصفه بأنه تصعيد خطير يعكس نوايا عدوانية واضحة.
وأضاف أن التصريحات التي تتحدث عن “تدمير الحضارة الإيرانية وإعادتها إلى العصر الحجري” تكشف بوضوح عن أهداف المعتدين، مؤكدًا أن مثل هذه التهديدات لن تؤثر على صمود الشعب الإيراني أو تمسكه بحقوقه.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، ما يعكس تمسك طهران بخطاب دفاعي حازم، في مواجهة ما تعتبره ضغوطًا واستفزازات متزايدة على مختلف الأصعدة.











