كتبت : علياء الهواري
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بشدة ما وصفته بـ”الجريمة الصهيونية الجبانة”، عقب اغتيال مراسلة صحيفة الأخبار اللبنانية، آمال خليل، إثر استهداف سيارتها بعد مطاردتها في بلدة الطيرة جنوب لبنان.
وأكدت الحركة في بيانها أن استهداف الصحفية يمثل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أداء عملهم، معتبرة أن هذه الجريمة تأتي في سياق متصاعد من استهداف الإعلاميين في مناطق النزاع.
كما أعربت عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”صمت المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية”، محذّرة من أن استمرار هذا الصمت يمنح غطاءً لمزيد من الانتهاكات بحق الصحفيين، ويقوض الجهود الدولية الرامية لحمايتهم وضمان حرية العمل الإعلامي في مناطق التوتر











