كتبت: علياء الهواري
حذّرت تقارير دولية من تداعيات بيئية خطيرة في العاصمة الإيرانية طهران، عقب الغارات الجوية التي استهدفت مستودعات النفط في محيط المدينة، ما أدى إلى انبعاث ملوثات سامة قد تؤثر على صحة ملايين السكان لسنوات طويلة.
وبحسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، فإن احتراق كميات ضخمة من الوقود إلى جانب انفجار الصواريخ أدى إلى إطلاق معادن ثقيلة ومواد كيميائية خطرة في الغلاف الجوي، قبل أن تختلط ببخار الماء والغيوم.
وأشار التقرير إلى أن هذه الملوثات امتزجت مع الهطول المطري، ما تسبب في ظاهرة وصفت بـ”الأمطار السوداء” التي سقطت على أجزاء من طهران، في مؤشر مقلق على حجم التلوث الذي خلفته الضربات الجوية.
وحذر خبراء بيئيون من أن هذه الملوثات قد تتسبب في أضرار خطيرة للجهاز التنفسي والرئتين، إضافة إلى تأثيرات محتملة على أعضاء أخرى في جسم الإنسان، مؤكدين أن معالجة هذا النوع من التلوث البيئي ستكون عملية معقدة ومكلفة وقد تستغرق سنوات طويلة.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من تداعيات بيئية وصحية واسعة النطاق على سكان العاصمة الإيرانية والمناطق المحيطة بها.











