كتبت: علياء الهواري
أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلًا عن مصادر في المستوى السياسي الإسرائيلي، أن حكومة الاحتلال قرّرت السماح بعودة الفلسطينيين الذين يغادرون قطاع غزة إلى داخل القطاع، في خطوة تُظهر تغيّرًا في آليات إدارة معبر رفح، وسط ترتيبات أمنية دولية وإسرائيلية مشددة.
ووفق الصحيفة، فإن قوات أوروبية سيكون لها دور مركزي في إدارة وتشغيل معبر رفح، مؤكدة أن هذه القوات وصلت بالفعل إلى إسرائيل وأصبحت جاهزة للانتشار ضمن الترتيبات الجديدة الخاصة بالمعبر، بالتنسيق مع الجهات الأمنية الإسرائيلية.
وأوضحت “هآرتس” أن تفتيش الفلسطينيين المغادرين من قطاع غزة عبر معبر رفح سيُجرى من قبل الاحتلال عن بُعد، من خلال آلية محوسبة تعتمد على الفحص الإلكتروني والتدقيق الأمني، دون الاحتكاك المباشر داخل المعبر.
في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة سيخضعون لـتفتيش جسدي إسرائيلي مباشر، في إجراء يعكس استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على حركة الدخول والخروج من القطاع، رغم الحديث عن دور أوروبي في إدارة المعبر.











